كانت قبيلة بني شهر في العصر النبوي
تحت مسمى الازد وهو الجد الخامس لشهر بن ربيعة
ومن ما روي عن فضائل الازد و وصفهم
عن عبدالرحمن عن الرسول صلى الله عليه و سلم انه قال:
(( أتتكم الأزد أحسن الناس وجوها وأعذبها أفواها وأصدقها لقاء ))
وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( الأزد أسد الله في الأرض، يريد الناس أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم، وليأتين على الناس زمان يقول الرجل: يا ليت أبي كان أزديا , ويا ليت أمي كانت أزدية ))
(أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب في فضل اليمن رقم 3937 وقال غريب. /ص/).
عن ابي عامر الاشعري ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( نعم الحي الأزد , والأشعريون لا يفرون في القتال ولا يغلون , هم مني وأنا منهم ))
(أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب مناقب في ثقيف رقم 3947 وقال حسن غريب. /ص/).
عن ابي معاوية الازدي ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( الأمانة في الأزد، والحياء في قريش ))
وفي رواية
(( الامانة في الأزد , و العلم في قريش ))
عن بشر بن عصمة و يقال : عن ابن عطية الليثي ان الرسول صلى الله عليه و سلم قال :
(( الأزد مني وأنا منهم، أغضب لهم إذا غضبوا وأرضى لهم إذا رضوا ))
( ابو نعيم )
عن ابن عباس رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه و سلم انه قال :
(( مرحبا بالأزد أحسن الناس وجوها وأشجعهم قلوبا وأطيبهم أفواها وأعظمهم أمانة, شعاركم يا مبرور ))
عن مثير بن عبدالله الازدي عن الرسول صلى الله عليه و سلم:
(( مرحبا بكم أحسن الناس وجوها وأصدقه لقاء وأطيبه كلاما وأعظمه أمانة, أنتم مني وأنا منكم ))
عن سويد بن الحارث قال :
وفدت سابع سبعة من قومي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلما دخلنا عليه وكلمناه فأعجبه مارأى من سمتنا ورينا فقال: ( ما انتم؟)
قلنا: مؤمنون,
فتبسم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وقال إن لكل قول حقيقة فما حقيقة قولكم وإيمانكم؟)
قلنا: خمس عشرة خصلة,
خمس منها امرتنا رسلك ان نؤمن بها,
وخمس امرتنا ان نعمل بها,
وخمس تخلقنا بها في الجاهلية فنحن عليها الا ان تكره منها شيئا,
فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مالخمسة التي امرتكم بها رسلي ان تؤمنوا بها؟)
قلنا: امرتنا ان نؤمن بالله ... وملائكته ... وكتبه ... ورسله ... والبعث بعد الموت,
قال ومالخمسة التي امرتكم رسلي ان تعملوا بها؟)
قلنا: امرتنا ان نقول لا اله الا الله ... ونقيم الصلاة ... ونؤتي الزكاة ... ونصوم رمضان ... ونحج البيت من استطاع اليه سبيلا,
فقال ومالخمسة التي تخلقتم بها في الجاهلية؟)
قالوا: الشكر عند الرخاء...
والصبر عند البلاء...
والرضى بمُر القضاء...
والصدق في مواطن اللقاء...
وترك الشماتة بالاعداء...
فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- حكماء علماء كادوا من فقههم ان يكونوا انبياء)
ثم قال وانا ازيدكم خمسا فيتم لكم عشرون خصلة ان كنتم كما تقولون
فلا تجمعوا مالا تأكلون...
ولا تبنوا مالا تسكنون...
ولا تنافسوا في شيء انتم عنه غدا تزولون...
واتقوا الله الذي اليه ترجعون وعليه تعرضون...
وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون)
فانصرف القوم من عند رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وحفظوا وصيته وعملوا بها.
..