يتشكل الليل والنادي هو النادي..
والصبح مازال يستغفر عن ذنوبه..
من علم الشم يعرف ريحة الكادي..
ماغير راس(ن)يشق الليل ودروبه..
سرحان افكر وأنا ماني بمتبادي..
على ضفاف الغدير اللي غسل ثوبه..
شفقان للموت يوم الموت سدادي..
يفكك من الحياة اللي لها شوبه.
من عاند العمر كان العمر شدادي..
ومن غير الحال كانت حال مرعوبه..
متروك ماحد سأل وش علتي جادي..
والا نظر لي نظر معروف بإسلوبه..
ماحد عرف ضحكة الولهان والغادي..
ولاحد سلم من سنام الوقت وكعوبه..
والليله الي تغير صوتي الشادي..
ما سلمت نفسها من نار مشبوبه..
شبيتها بعد ماعاديت الأجوادي..
الي غدا بين يوم ويوم لعبوبه..
ضحكهم المنتفش واغراهم الحادي..
وأصبحت أناظر وأقول الناس مسلوبه..
من ليلة(ن)سيلة حبري على سنادي..
شفت الوحيد وعرفت انه سكب كوبه..
من بعد مامل من شكه ومتمادي..
بأن الرفاقه غدت صلحه ومنهوبه..
ماعاد تلقلى الرفيق اللي له تنادي..
لاضمك الوقت والجرداء على طوبه..
كم مرني ليل غير فيني وزادي..
وكم مرني ليل كنت افضل هروبه..
افضل اقضي الليله على وادي..
سهران ماحد من العربان جا صوبه..
أون وأسمع العذال الانشادي..
اللي معانيه تعني حزة التوبه..
أفضل من مرافق(ن)لي دادي وبادي..
اللي ليا الجد بين فيه عذروا به..
وأنا ماني شخص مثل أشخاصهم عادي..
انا من اللي ليا انردوا تعزووا به..
اهم للموت لاجاء الصوت ورادي..
يبان من شدته تشميرته ثوبه..
معرض عن النذل والمتمصلح الرادي..
ياكم من الناس في الشدة تحدوا به..
ماني بسرحان لأن السارح عنادي..
لا مر عصر و قطعه بحزة غروبه..
فأحن لليل والقمرا على وادي..
واسج واون والدمعات مشروبه..
والليل كذاب والشاعر له ينادي..
والصبح مازال يستغفر له ذنوبه..
..............تحياتي..............