بسم الله الرحمن الرحيم
الشاعر الأستاذ / عبد الله بن علي الطنيني من فخذ ال مروح الشعفين تنومه , وهو من رجال التربية والتعليم وله عدة دواوين مطبوعة واخترنا منها هذه القصيدة في رثاء الشيخ المرحوم / سعد بن شبيلي شيخ مشايخ قبائل بني أثلة بني شهر حضر وتهم وبادية الذي توفي عام 1410ه عليه رحمات الله .
القصيدة :
لو في يدينا حيلة يا مشافيق
كنا افتدينا غالي فات بالروح
لكن ذي سنة وحنا مخاليق
ياخذ صحيح ويرفض الموت مجروح
لو طالت الأيام لازم مفاريق
ناس يجون ظيوف وأجيال بتروح
فراج يا شبل القروم المطاليق
منا العزاء يا خوي والشيخ مسموح
مرحوم يا حر يفك المسابيق
طارية يبرق بالنواميس ويفوح
ونيت ونات القلوب المحاريق
من فقد شيخ في الثرى صار مطروح
العود يبكي والشباب الغرانيق
وانبحت أصوات العذارى من النوح
ما ينخفي حزن له الدمع تصديق
يتفجر الداخل بالأحزان ويبوح
وما للحناجرقوه تبلع الريق
ويبان وجهه من لضى الحزن ملفوح
العين توصي القلب يصبر على الضيق
والقلب يوصي العين فالصبر ممدوح
ليتني على تجفيف عبراتي اطيق
والله مافي كثرة الدمع مصلوح
ننعاه من روس الجبال المشاهيق
العز والناموس بنى له صروح
شهم صدوق ما يخون المواثيق
داره لجمع الناس والضيف مفتوح
دار الشياخة والغلا ليس تلفيق
والحمد لله باقي النور بيلوح
ما ينقطع فيه النشاما بتحقيق
لو جيتهم فتعود والصدر مشروح
لهم تعازي الصدق ما هي بتعليق
ولهم سلامي عد ما كتب في اللوح
والله لا يامر عليهم بتفريق
دعوة فؤاد من صداء الغل ممسوح
أقولها باخلاص ماهي لتصفيق
من يقصد الرحمن ما عاد مكسوح
منقول للفائدة
/ للكاتب والمؤرخ : عبدالله بن ظافر البهيشي