كانت الحروب في الماضي منتشره بين القبائل وحدثت تلك المشاكل قبل قيام الدولة السعودية الثالثة
وموضوع اليوم غزوه لقبيلة بني قشير البادية على إحدى قبائل عقيق غامد وكان معهم الشاعر
والفارس مبارك بن علي بن فرزان وهو من الغوثة بني قشير من بني شهر وبقوا في جبل عيسان لعدة أيام ولكن حب هذا الفارس للقهوة جعله يضحي بحياته ويقصد بيت شيخ القبيلة التي كانوا يتحاربون معها وعندماوصل بيت ذلك الشيخ فوجد ابنته وطلب منها السماح لها بدخول البيت وتظاهر بأنه غريب ومسافر
ويريد الطعام حالا فسمحت له ولكنها شكت في هذا الرجل نظرا لما يتمتع به من صفات خلقيه منها طول القامه وضخامة الجسم
وسرعة البديهه وعرفت أنه شخص غير عادي فذهبت الى والدها وأخبرته عن أوصاف الضيف فعرف أنه بن فرزان وسأل ابنته
هل قدمتي له الطعام قالت نعم وكان يلح على شرب القهوة اكثر من الطعام فتأكد الشيخ بأنه أصبح دخيل ولا يمكن الاعتداء عليه ورجع مع ابنته الى البيت ورحب به واكرم وفادة رغم العداوات والمشاكل التي بينهم ولكن هذه من شيم العرب واخلاقهم وتم تسوية المشكله
وقال بن فرزان القصيدة التالية بهذه المناسبة:
أمس الطرب واليوم ياقلب مهموم
ما عدت انا اسمع للمهاريس حسحاس
في راس عيسان مع الضمر الحول
لاشفت لي زول ولا اوحيت لي ناس
والزين و الله دلة عند شغموم
ودلة يطرب لها كل جلاس
ودلة شامية شبه غرنوق
ودلة خلط بها سبع اجناس
خلط بها بن وهيل ومعدوم
وان عرضوها جوزة الهند لابأس
وان صبها الصباب واشفى على الذوق
والزعفران اصفر ويجمد على الكاس
عده من المغلول ما انت بمليوم
والله ما يزراك حي من الناس
وان شفت غمر بالنواميس معلوم
فارفع له الصبه على كل جلاس
لعينيك يامن هو نطحني ضحى السوق
ينقل ثياب الغي منقوش الانعاس
لا ما ارفع الخلخول استرفع الطوق
يا ويح طلاب الخطاء منه يا ناس
منقول لتعم الفائدة
ر / للكاتب والمؤرخ /عبدالله بن ظافر البهيشي
[/SIZE][/SIZE][/SIZE]