
مدينة بللسمر (شمال ابها) امتازت بجمال الطبيعة الخلابة واجوائها اللطيفة ساهمت في جودة انتاجها الزراعي حتى اصبحت علما بارزا بين مراكز ومحافظات المنطقة الجنوبية قاطبة.ورغم ان الدولة اولتها اهتمامها كغيرها من مدن المملكة ومحافظاتها في شتى المناطق فأوجدت المدارس وعبدت الطرق وانشأت الدوائر الحكومية والمستشفيات الا انه لا يزال ينقصها الكثير من الخدمات على حد قول الاهالي. بداية تحدث الشيخ طراد ال مصعفق نائب مركز اثنين بللسمر فقال ان بللسمر بحاجة ماسة اليوم الى ان تتحول الى محافظة خصوصا بوجود عدد من الدوائر المحافظات بعد مرور 60 عاما منذ اعتمدت كمركز علما بأنها ما زالت في حاجة الى بعض القطاعات والخدمات كمركز للهلال الاحمر الذي تحتاج اليه المدينة لنقل مصابي الحوادث المرورية كما انها بحاجة لزيادة عدد الاشارات المرورية وتزيين وتحسين مداخل المدينة وشوارعها بما يحاكي واقع المدية حاضرها وماضيها. اما المواطن علي بن محمد بن حريق فطالب بتوفير الخدمات الاساسية في متنزهات بللسمر كالشعف وحضرة والجاضع وغيرها الكثير التي تستقبل آلاف المصطافين سنويا بدون وجود المتطلبات الاساسية كالملاهي والمظلات ودورات المياه فوجود المتطلبات الضرورية يساعد على تنشيط الحركة السياحية الامر الذي يوفر فرصاً وظيفية لشباب المنطقة وهو توجه الدولة بشكل عام في السنوات الاخيرة الا ان تلكم المتطلبات هي ما نفتقدها في بللسمر.المواطن حسين بن دايل قال انه صدر توجيه قبل 28 عاما لانشاء مكتب للجوازات وادارات للاحوال المدنية والضمان الاجتماعي وصندوق التنمية العقاري وحتى اليوم لم ترَ تلكم المرافق الضرورية النور رغم الحاجة الماسة لوجودها حيث نضطر الى قطع مسافة 70 كلم نحو محافظة النماص لانهاء مراجعاتنا المهمة والضرورية الامر الذي يكلفنا الكثير وراح ضحيته اثناء الطريق كثيرون من الابرياء خصوصا اننا نعرف خطورة طريق الجنوب الذي تتضاعف أخطاره في فصل الشتاء عندما يتكثف الضباب وتهطل الامطار وتصعب الرؤية وتسوء الظروف المناخية مما يتسبب في حوادث مرورية أليمة فقدنا فيها كثيرين من ابنائنا.
وطالب المسؤولين بالنظر في سرعة ايجاد وإنشاء تلك الدوائر لاهميتها آملا في استجابتهم لتوفيرها.
علي بن جرمان الاسمري اشار الى ان مدينة بللسمر حظيت بمستشفى ضخم بسعة 110 أسرة ومستغربا في ذات الوقت من النقص الذي يعانيه هذا الصرح في عدة اقسام مطالبا بتوفير جهاز الاشعة المقطعية لما له من اهمية بالغة في تحديد حالات النزيف التي تكثر مع كثرة الحوادث المرورية التي تشهدها المنطقة بشكل عام بالاضافة لايجاد تخصصات المخ والاعصاب والقلب والنساء والولادة والمختبر وطبيب الاسنان وهي تعد ركيزة اساسية لضمان سير العمل في اي مسشتفى فما بالك بمستشفى بهذه السعة ويخدم شريحة كبيرة في بللسمر وضواحيها او حتى المحافظات والمراكز المجاورة. اما ظافر بن عبدالعزيز ال جرمان فطالب بإيجاد ملاعب خاصة وقطاعات رياضية تهتم بشريحة الشباب بما يعود عليهم بالنفع والفائدة علما بأن مدينة بللسمر خالية من الاندية الرياضية تماما مؤكدا اهميتها لاستيعاب طاقات الشباب احتوائهم بدلا من توجههم نحو سلوكيات سلبية او مشبوهة بحثا عن تفريغ طاقتهم.
توفيق الاسمري ( جريدة عكاظ )
م