واشنطن - أ ف ب
أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس الخميس 1-11-2007، أن إيران أعطت بغداد "تأكيدات" بشأن المساعدة التي ستقدمها لوقف تدفق العبوات المتفجرة التي تصل إلى العراق. فيما سجل الجيش الأمريكي انخفاضا في استخدام المتفجرات الإيرانية الصنع المضادة للدروع في العراق في الفترة من يوليو/تموز إلى أكتوبر/تشرين الأول الماضيين.
وقال غيتس في مؤتمر صحافي "بالاستناد إلى ما أفهمه، فإنهم (إيران) قدموا مثل هذه التأكيدات".
لكنه أضاف "لا أعرف هل من الضروري تصديقهم، فأنا أنتظر لأرى".
ومن جانبه صرح الجنرال رايموند أوديرنو المكلف بالإشراف على العمليات العسكرية اليومية في العراق، بأن عدد العبوات المتفجرة المعدة لاختراق المدرعات، والتي تم العثور عليها أو المنفجرة، انخفض من 99 في يوليو/تموز إلى 53 عبوة في أكتوبر/تشرين الأول.
وقال أوديرنو "ربما خفض (الإيرانيون) وتيرة إرسال تلك العبوات (إلى العراق)"، مضيفا "لا أستطيع تأكيد ذلك في الوقت الحالي. أعتقد أنه خلال بضعة أشهر سنتمكن من أن نقدم لكم فكرة أفضل عن ذلك".
وفي مطلع أغسطس/آب الماضي عقد اجتماع في طهران بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي تعهد بالمساعدة على تهدئة الوضع الأمني في العراق.
وفي حديثه عن العبوات المتفجرة الإيرانية الصنع المنتشرة في العراق، قال غيتس "في رأيي فإن أعلى الهيئات القيادية الإيرانية على علم بها".
وإلى ذلك قال قائد الجيوش الأمريكية الأميرال مايكل مولن، الذي كان إلى جانب غيتس "لا أرى كيف لا يكونون على علم بها".
وأضاف غيتس "أعتقد أن قادة فيلق القدس (التابع لحرس الثورة الإيراني) يعلمون ذلك"، وتساءل "هل (المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي) الخامينئي يعلم ذلك؟ أقول ربما".