بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
أما بعد :يشرفني ويعز مقداري أن اتقدم بأول مشاركة لي في منتدى عسير ,,
وأحب أن اعرفكم بنفسي أولا :
محبكم : عبدالله بن موسى آل يزيد المغيدي العسيري ..
وأدخل في صلب موضوعي ..
أشتهرت قبائل الجنوب تهامة وسراة في ماضيها وحاضرها بكرمها وجودها ونخوتها ..
وكل قبائل الجنوب (عسير .. رجال الحجر..قحطان.. شهران.. شمران.. بالقرن)أبناء عم وأحلاف .. والواحد منهم لا يتواني عن نصرة أخوه ..فأنا أناشدكم قبيلة قبيلة ,,
فأنا اطلبكم وأقولها
((تكفون .. تكفون )) يا عصابة رأسي وعزوتي وربعي
أن تصوتون وتساندون
ممثل عسير الوحيد في مسابقة شاعر المليون :
الشاعر الكبير / علي بن عبده آل سبعان العسيري ..
وإليكم سيرته :
شاعر عسير الشاب علي بن عبده ال سبعان ترشح لمرحلة ال24 ولا يحتاج الى تصويت وقد يحتاج إليه مستقبلا ان كان هناك تقديرا للشعرالشامخ الذي يعد علي من رواده وان احتاج مستقبلا فلا أظن ان هناك مايمنع لدى ابناء المنطقه لدعمه كأحدهم الذي يحمل الاسم
(عسير) في حناياه وفي سويداء قلبه كما عرفته عن قرب :
3- هو :- علي بن عبده بن سبعان
من أهالي مربه (تهامة بني مغيد )ولد وترعرع فيها ولا تزال أسرته هناك تزاول مهنة الرعي الشريفه والكدح اليومي شوقاً الى لقاء علي في كل صيف :
درس الى المرحلة المتوسطه ثم غادر مربه تحت وطأة الظروف القاسيه وليحمل عن أبيه المكافح حتى اليوم جزءاً من المسئوليه فكان أن توظف في أمن الطرق بنجران فترة سنتين أوثلاث عاوده خلالها الحنين الى أهله وأحضانهم الدافئة وهو الشاعر المرهف الحساس ليعود أدراجه ويبدأحينها التواصل بالمهتمين بالأدب الشعبي والثقافة في عمومها بمدينة أبها فكان أن لا قى من تفرس فيه الطموح الباهر وامتلاكه أدوات المنافسة والنجاح , فوقف الجميع من الزملاء حينها مشجعين مؤيدين له حينذاك أن يطوي صفحات الحزن ويبدأ في فتح النوافذ المطلة على باحات الفرح والحبور , ثم يبدأ مسيرته الأعلامية بالعمل محرراً في جريدة الندوه عبر مكتبها في أبها وكان فذاً منافساً بارع الانتاج حاد الذكاء :
ثم اقترح عليه أحد الأخوه أن يقدم قصيدة بين يدي أمير عسير في ذلك الحين
(خالدالفيصل) علها تفتح ابواب العمل الرسمي للسبعان كغيره من العاطلين في ذلك الحين ؟ فما كان من الأمير وتحت وطأة الأعجاب الكبير الا أن وجه بتعيينه في اليوم التالي موظفاً في العلاقات العامه بأمارة المنطقه .
حصل في تلك البدايات الجميله أن شارك السبعان في الاجابة على مسابقة في الشعر الشعبي في دبي فكان أن وفق الله فارس عسير القروي ليذهب حينها هناك للمشاركة ليجد في الأنتظار وافراً من الفرص العملية الراقيه كان منها مديراً لتحرير احدى المجلات الشعبية ,
ومن ثم كان موعد الغربة الكبير للشاعر العسيري الفاخر
(علي بن عبده بن سبعان) في أواسط وردهات دبي المرعبه ؟؟؟
ليأتي بالأمس موعداً آخر وجديد ليرتقي علي بشعره ويرتقي معه السامعون حينما تأهل بترشيح مستحق من اللجنة للمرحلة التاليه دون أنتظار لتصويت وفزعات العسيريون الذين لا شك بأنهم ينبذون مثل هذه المراهقات ولكنهم حين يقتنعون بأن ابنهم شاعراً لا يشق له غبار كما ستثبت الأيام القادمه ان شاء الله فأنهم لن يتأخرون البتتة عن الدعم لمن يستحقه فعلاً وليس لمجرد العنصرية التي تخبء تحت ردائها الفضفاض( مستشعرا)ً لا خيل معه؟؟؟ :
من هنا أوجه للسبعان رسالة حب باسم الجميع في ثنايها الأمل بأن يكون كما عرفناه ماجداً متألقاً يعكس صورة الشاب العسيري حينما يندمج في ثقافات الآخرين دون أن يتخلى عن ثوبه ومحزمه (والمعيره) التي طالما حملها يافعاً في الأصدار والفلوات
وأقولها مرة أخرى
(انفداكم يا رجال الحجر) أنتم أهل نخوة ولن تخيبوني أبدا ..
وبارك الله فيكم يا بللحمر ولعلمك أن
أخوالي من آل مسبل من بللحمر ..
وبارك الله في
بللسمر ..
وبارك الله في
بني شهر ..
وبارك الله في
بني عمرو ..