شبكة رجال الحجر تمنع وضع الصور النسائية والمقاطع الموسيقية فنتمنى التقيد بذلك ومرحبا الف === لكل موقع سياسته الخاصة ونحن نمع الدعوات للمواقع الاخرى من خلال الرسائل الخاصة او رسائل الزوار وسوف يتم إتخاذ الاجراء المناسب للمخالف إعلان



الملاحظات

الإهداءات
المشكاة : عضو في عيون الاعضاء للكاتب الفارس سيمدد الى ما بعد الاختبارات نظرا لظروف الاختبارات وطلب اكثر الاعضاء بتمديد المدة ليشاركون النمر وافق الفارس والله يعينك يالفارس على الذبايح القايد ضيفك فتى هادا : نتمنى للجميع اوقات سعيده وفرصه ترى النمر متواجد في عضو في عيون الاعضاء المشكاة : شكر خاص لحبيبة قلبي شتات على التوقيع الاكثر من رائع وشكرا لاخي احمد الزيداني على الابيات العذبة واشكر اخي Freedom على تنزيل التوقيع بارك الله فيكم ورفع قدركم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 12-03-2007, 03:14 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
نشيط
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية العزة للاسلام

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 73
المشاركات: 363 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : 06-21-2009 [+]
معدل التقييم: 6
نقاط التقييم: 10
العزة للاسلام عضو يستحق التميز
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
العزة للاسلام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الحجـر الشـرعي
افتراضي ملف شامل كامل رائع جداً عن الحج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم ايها الاحبة فى الله

هذا الموضوع ان شاء الله يكون شامل عن الحج

من احكام

فتوى

فلاشات

خطب

دروس

وغيرها كتير

نسال الله القبول

وهذا اول شيء معنا





أكثر من ( 100 ) ملف صوتي عن الحج والعمرة ( موقع إذاعة طريق الإسلام )





http://www.islamway.com/?Islamway&iw...ategory_id=25/













التعديل الأخير تم بواسطة العزة للاسلام ; 12-03-2007 الساعة 03:16 PM
عرض البوم صور العزة للاسلام   رد مع اقتباس

قديم 12-03-2007, 03:18 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
نشيط
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية العزة للاسلام

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 73
المشاركات: 363 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : 06-21-2009 [+]
معدل التقييم: 6
نقاط التقييم: 10
العزة للاسلام عضو يستحق التميز
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
العزة للاسلام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العزة للاسلام المنتدى : الحجـر الشـرعي
افتراضي

(ملف الحج الشامل)
من موقع طريق الاسلام






http://www.islamway.com/hajj/


وهذا الملف حقيقاً روعة وممكن نكتفى بهذا ولكن

يتابع ان شاء الله












عرض البوم صور العزة للاسلام   رد مع اقتباس

قديم 12-03-2007, 03:19 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
نشيط
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية العزة للاسلام

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 73
المشاركات: 363 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : 06-21-2009 [+]
معدل التقييم: 6
نقاط التقييم: 10
العزة للاسلام عضو يستحق التميز
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
العزة للاسلام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العزة للاسلام المنتدى : الحجـر الشـرعي
افتراضي

خصوصيات النساء فى الحج تتميز بها عن الرجال


سؤال:
لقد عزمت على الحج هذا العام إن شاء الله ، فأرجو تزويدي ببعض النصائح والتوجيهات التي تنفعني في الحج . كما أود طرح هذا السؤال : هل للنساء خصوصيات في الحج تتميز بها عن الرجال ؟.

الجواب:


الحمد لله
أختي المسلمة هنيئا لك ما عزمت عليه من الذهاب إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج ، تلك الفريضة التي غابت عن كثير من نساء المسلمين، فبعضهن يجهلن أن الحج فريضة عليهن ، وبعضهن يعلمن ولكن يركبن مركب التسويف حتى يفجأهن الأجل وهن تاركات للحج ، وبعضهن لا يدرين شيئا عن المناسك ، فيقعن في المحظور والمحرم ، وربما بطل حجهن دون أن يشعرن ، والله المستعان .
والحج فريضة الله على عباده ، وهو ركن الإسلام الخامس ، وهو جهاد المرأة ؟ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها : "جهادكن الحج " رواه البخاري
- وهذه أختي المسلمة- بعض النصائح والتوجيهات والأحكام التي تختص بها من أرادت الحج ، وهي مما يعين على جعل الحج متقبلا مبرورا ، والحج المبرور كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " ليس له ثواب إلا الجنة " متفق عليه .
1- الإخلاص لله شرط في صحة وقبول أي عبادة ومنها الحج ، فأخلصي لله تعالى في حجك ، وإياك والرياء فإنه يحبط العمل ويوجب العقوبة .
2- متابعة السنة ووقوع العمل وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم شرط ثان في صحة وقبول العمل ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " رواه مسلم.
وهذا يدعوك إلى تعلم أحكام الحج وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم مستعينة على ذلك بالكتب المفيدة التي تعتمد على الأدلة الصحيحة من الكتاب والسنة.
3- احذري الشرك الأكبر والأصغر والمعاصي بجميع أنواعها ، فإن الشرك الأكبر يوجب الخروج من الإسلام وحبوط العمل والعقوبة ، والشرك الأصغر يوجب حبوط العمل والعقوبة ، والمعاصي توجب العقوبة .
4- لا يجوز للمرأة أن تسافر للحج أو لغيره بدون محرم ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم " متفق عليه .
والمحرم هو الزوج وكل من تحرم عليه المرأة تحريما دائما بقرابة أو رضاعة أو مصاهرة، وهو شرط في وجوب الحج على المرأة ، فإذا لم يكن للمرأة محرم يسافر معها لم يجب عليها الحج .
5- للمرأة أن تحرم فيما شاءت من الثياب من أسود أو غيره ، مع الحذر مما فيه تبرج أو شهرة كالثياب الضيقة والشفافة والقصيرة والمشقوقة والمزخرفة ، وكذلك يجب على المرأة الحذر مما فيه تشبه بالرجال ، أو مما هو من ألبسة الكفار .
ومن هنا نعلم أن تخصيص بعض العامة من النساء للإحرام لونا معينا كالأخضر أو الأبيض ليس عليه دليل ، بل هو من البدع المحدثة .
6- يحرم على المحرمة بعد عقد نية الإحرام التطيب بجميع أنواع الطيب ، سواء كان في البدن أو في الثياب .
7- يحرم على المحرمة إزالة الشعر من الرأس وجميع البدن بأي وسيلة وكذلك تقليم الأظافر.
8- يحرم على المحرمة لبس البرقع والنقاب ، ولبس القفازين ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين " رواه البخاري .
9- المحرمة لا تكشف وجهها ولا يديها أمام الرجال الأجانب ، متعللة بأن النقاب والقفازين من محظورات الإحرام ، لأنها يمكن أن تستر وجهها وكفيها بأي شيء كالثوب والخمار ونحوهما، فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : " كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات ، فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ، فإذا جاوزونا كشفناه " رواه أبو داود وصححه الألباني في حجاب المرأة المسلمة .
10- بعض النساء إذا أحرمن يضعن على رءوسهن ما يشبه العمائم أو الرافعات حتى لا يلامس الوجه شيء من الخمار أو الجلباب ، وهذا تكلف لا داعي له ؛ لأنه لا حرج في أن يمس الغطاء وجه المحرمة .
11- يجوز للمحرمة أن تلبس القميص والسراويل والجوارب للقدمين ، وأساور الذهب والخواتم والساعة ونحوها ، ولكن يتعين عليها ستر زينتها عن الرجال غير المحارم في الحج وفي غير الحج .
12- بعض النساء إذا مرت بالميقات تريد الحج أو العمرة وأصابها الحيض ، قد لا تحرم ظنا منها أن الإحرام تشترط له الطهارة من الحيض ، فتتجاوز الميقات بدون إحرام ، وهذا خطأ واضح ، لأن الحيض لا يمنع الإحرام ، فالحائض تحرم وتفعل ما يفعله الحاج غير أنها لا تطوف بالبيت ، فتؤخر الطواف إلى أن تطهر ، وإن أخرت الإحرام وجاوزت الميقات بدونه ، فالواجب عليها الرجوع لتحرم من الميقات ، فإن لم ترجع فعليها دم لترك الواجب عليها .
13- للمرأة أن تشترط عند الإحرام إذا خافت من عدم إكمال نسكها فتقول : " إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني " فلو حدث لها ما يمنعها من إتمام الحج تحللت ولا شيء عليها .
14- تذكري أعمال الحج :
أولا :- إذا كان يوم التروية ، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، اغتسلي وأحرمي ولبي قائلة : لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك .
ثانياً : اخرجي إلى منى ، وصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر مع قصر الصلاة الرباعية ركعتين بدون جمع .
ثالثاً :- إذا طلعت شمس يوم التاسع سيري إلى عرفة ، وصلي بها الظهر والعصر جمعا وقصرا في وقت الظهر ، وامكثي في عرفة داعية ذاكرة مبتهلة تائبة إلى غروب الشمس .
رابعاً :- إذا غربت الشمس اليوم التاسع سيري من عرفة إلى مزدلفة ، وصلي بها المغرب والعشاء جمعا وقصرا ، وامكثي بها إلى صلاة الفجر، واجتهدي بعد الفجر في الذكر والدعاء والمناجاة حتى يسفر جدا .
خامساً :- انطلقي من مزدلفة إلى منى قبل شروق شمس يوم العيد، فإذا وصلت إلى منى فافعلي ما يلي :
أ*- أرمي جمرة العقبة بسبع حصيات ، وكبري مع كل حصاة .
ب*- اذبحي الهدي بعد ارتفاع الشمس .
ج*- قصري من كل أطراف شعرك قدر أنملة . ( 2 سنتيمتر تقريبا )
د*- انزلي إلى مكة ، وطوفي طواف الإفاضة ، واسعي بين الصفا والمروة سعي الحج إذا كنت متمتعة ، أو لم تسعي مع طواف القدوم إذا كنت مفردة أو قارنة .
سادساً : ارمي الجمرات في اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر بعد الزوال إذا أردت التأخر، أو الحادي عشر والثاني عشر إذا أردت التعجل ، مع المبيت بمنى تلك الليالي .
سابعاًَ : إذا أردت الرجوع إلى بلدك فطوفي للوداع ، وبهذا تنتهي أعمال الحج .
15- المرأة لا تجهر بالتلبية ، بل تسر بها فتسمع نفسها ومن بجوارها من النساء ، ولا تسمع الرجال الأجانب حذرا من الفتنة ولفت الأنظار إليها . ووقت التلبية يبدأ من بعد الإحرام بالحج ويستمر إلي رمى جمرة العقبة يوم النحر .
16- إذا حاضت المرأة بعد الطواف وقبل السعي ، فإنها تكمل بقية المناسك فتسعى ولو كان عليها الحيض؛ لأن السعي لا يشترط له الطهارة.
17- يجوز للمرأة استعمال حبوب منع الحيض لتتمكن من أداء نسكها بشرط عدم حدوث ضرر عليها .
18- احذري مزاحمة الرجال في جميع مناسك الحج ، وبخاصة في الطواف عند الحجر الأسود والركن اليماني ، وكذلك في السعي وعند رمي الجمرات ، وتخيري الأوقات التي يخف فيها الزحام ، فقد كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تطوف في ناحية منفردة عن الرجال ، وكانت لا تستلم الحجر أو الركن إن كان هناك زحام .
19- ليس على المرأة رمل في الطواف ولا ركض في السعي : والرمل هو إسراع الخطا في الأشواط الثلاثة الأولى من الطواف ، والركض يكون بين العلمين الأخضرين في جميع أشواط السعي، وهما سنة للرجال .
20- احذري هذا الكتاب : وهو كتاب صغير يحوي بعض الأدعية المبتدعة، وفيه دعاء مخصوص لكل شوط من أشواط الطواف أو السعي، وليس في ذلك دليل من كتاب أو سنة، فالدعاء مشروع في حال الطواف والسعي بما شاء الإنسان من خيري الدنيا والآخرة، وإن كان دعاء مأثورا عن النبي صلى الله عليه وسلم كان أولى .
21- للمرأة الحائض أن تقرأ كتب الأدعية والأذكار الشرعية ، ولو كان بها آيات من القرآن ، ويجوز لها أيضا أن تقرأ القرآن دون أن تمس المصحف .
22- احذري كشف شيء من بدنك : وبخاصة في الأماكن التي يمكن أن يراك فيها الرجال ، كأماكن الوضوء العامة ، فإن بعض النساء لا تبالي بوجود الرجال قريبا من تلك الأماكن ، فينكشف منها حال الوضوء ما لا يجوز كشفه من وجه وذراعين وساقين ، وربما خلعت ما على رأسها من خمار ، فتظهر الرأس والرقبة ، وكل ذلك محرم لا يجوز ، وفيه فتنة عظيمة لها ولغيرها من الرجال .
23- يجوز للنساء الدفع من مزدلفة قبل الفجر : فقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم لبعض النساء ولا سيما الضعيفات بالانصراف من مزدلفة بعد مغيب القمر في آخر الليل ، وذلك حتى يرمين جمرة العقبة قبل الزحام ، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن سودة رضي الله عنها استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة جمع- أي مزدلفة- أن تدفع قبل حطمة الناس ، وكانت امرأة ثبطة - أي ثقيلة- فأذن لها .
24- يجوز تأخير الرمي إلى الليل إذا رأى ولي المرأة أن الزحام قد اشتد حول جمرة العقبة ، وأن في ذلك خطرا على من معه من النساء ، فيجوز تأخير رميهن الجمرة حتى يخف الزحام أو يزول، ولا شيء عليهن في ذلك .
وكذلك الحال عند الرمي في أيام التشريق الثلاثة ، يمكن أن يرمين الجمرات بعد العصر ، وهو وقت يخف فيه الزحام جدا كما هو مشاهد ومعلوم ، فإن لم يمكن فلا حرج في تأخير الرمي إلى الليل .
25- احذري احذري :
لا يجوز للمرأة أن تمكن زوجها من جماعها أو مباشرتها طالما أنها لم تتحلل التحلل الكامل ، ويحصل هذا التحلل بثلاثة أمور :
الأول : رمي جمرة العقبة بسبع حصيات .
الثاني : " التقصير من جميع الشعر قدر أنملة ، وهي ما يقدر بـ (2 سنتيمتر) .
الثالث : طواف الحج (طواف الإفاضة) .
* فإذا فعلت المرأة هذه الثلاثة مجتمعة جاز لها كل شيء حرم عليها بالإحرام حتى الجماع ، وإذا فعلت اثنين منها جاز لها كل شيء إلا الجماع .
26- لا يجوز للمرأة أن تبدي شعرها للرجال الأجانب وهي تقصر من أطرافه ، كما تفعل كثير من النساء عند المسعى ؛ لأن الشعر عورة لا يجوز كشفه أمام أحد من الرجال الأجانب .
27- احذري النوم أمام الرجال : وهذا ما نشاهده من كثير من النساء اللاتي يحججن مع أهاليهن دون مخيم أو أي شيء يسترهن عن أعين الرجال، فينمن في الطرقات وعلى الأرصفة وتحت الجسور العلوية وفي مسجد الخيف مختلطين مع الرجال ، أو قريبا من الرجال ، وهذا من أعظم المنكرات التي يجب منعها والقضاء عليها .
28- ليس على الحائض والنفساء طواف وداع ، وهذا من تخفيف الشرع وتيسيره على النساء ، فللمرأة الحائض أن تعود مع أهلها وإن لم تطف طواف الوداع ، فاحمدي الله أيتها المرأة المسلمة واشكريه على هذا التيسير وتلك النعمة .

الإسلام سؤال وجواب

يتابع باذن الله












عرض البوم صور العزة للاسلام   رد مع اقتباس

قديم 12-03-2007, 03:19 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
نشيط
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية العزة للاسلام

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 73
المشاركات: 363 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : 06-21-2009 [+]
معدل التقييم: 6
نقاط التقييم: 10
العزة للاسلام عضو يستحق التميز
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
العزة للاسلام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العزة للاسلام المنتدى : الحجـر الشـرعي
افتراضي

هل "تحية المسجد الحرام" الطواف، أو "تحية المسجد الحرام" صلاة ركعتين؟


المفتي:محمد بن صالح العثيمين

الاجابة

اشتهر عند كثير من الناس أن "تحية المسجد الحرام" الطواف وليس كذلك، ولكن تحية الطواف لمن أراد أن يطوف، فإذا دخلت المسجد الحرام تريد الطواف فإن طوافك يغني عن تحية المسجد، لكن إذا دخلت المسجد الحرام بنية انتظار الصلاة، أو حضور مجلس العلم، أو ما أشبه ذلك فإن تحيته أن تصلي ركعتين كغيره من المساجد لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين"، وهذا يشمل "المسجد الحرام" وأما إذا دخلت للطواف فإن الطواف يغني عن التحية؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد الحرام للطواف فلم يصل التحية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين - المجلد الرابع عشر - باب صلاة التطوع.


--------------------------

فلاش رائع ومبسط لمناسك الحج

http://www.islamweb.net/hajjflash/index.htm

من الشبكه الاسلاميه
---------------------
اختصار مناسك الحج والعمرة للشيخ الألباني



رابط القراءة

<< اضغط هنا >> http://www.saaid.net/book/9/2005.doc


رابط التحميل

<< اضغط هنا >>http://www.saaid.net/book/9/2005.zip

منقول من موقع الاسلام للجميع
---------------------
يتابع باذن الله












عرض البوم صور العزة للاسلام   رد مع اقتباس

قديم 12-03-2007, 03:22 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
نشيط
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية العزة للاسلام

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 73
المشاركات: 363 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : 06-21-2009 [+]
معدل التقييم: 6
نقاط التقييم: 10
العزة للاسلام عضو يستحق التميز
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
العزة للاسلام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العزة للاسلام المنتدى : الحجـر الشـرعي
افتراضي

حال السلف في الحج


لقد كان للحج تأثير عظيم في تزكية النفوس وإصلاح القلوب ، لما فيه من معاني العبودية ، ومظاهر الربانية التي تجلت في كل أعماله ومناسكه ، فأثمرت في واقع السلف قلوبا تقية ، وأفئدة زكية وأبدانا طاهرة نقية ، فكانوا مع إحسانهم للعمل يخشون الرد وعدم القبول أما نحن - إلا من رحم الله - فلا إحسان ولا خشية ، ومع ذلك ينام أحدنا ملء جفونه وكأنه حاز النعيم وضمن من الجنة فردوسها الأعلى !!




ولئن ورد عن بعض السلف أنه قال : الركبُ كثير والحج قليل ، فما عسانا نحن أن نقول ؟ نسأل الله ألا يمقتنا .



فما أحرانا نحن المسلمون أن نعود إلى ما كان عليه السلف الصالح عقيدة ومنهاجا ، عبادة وسلوكا حتى نفوز بما فازوا به من سعادة الدارين ، العز في الدنيا والنعيم في الآخرة .


من أخلاق السلف في السفر والحج


كان السلف - رحمهم الله - يعلمون حق رفيق السفر فيحسنون صحبته ويواسونه بما تيسر لديهم في طعام وشراب وكان كل واحد منهم يريد أن يخدم أخاه ويقوم بأعماله فلا يمنعه من ذلك نسب ولا شرف ولا مكانه عليه .


قال مجاهد : صحبت ابن عمر في السفر لأخدمه فكان يخدمني .



وكان عبد الله بن المبارك يطعم أصحابه في الأسفار أطيب الطعام وهو صائم وكان إذا أراد الحج من بلده جمع أصحابه وقال : من يريد منكم الحج ؟ فيأخذ منهم نفقاتهم فيضعها في صندوق ويغلقه ثم يحملهم وينفق عليهم أوسع النفقة ويطعمهم أطيب الطعام ثم يشتري لهم من مكة ما يريدون من هدايا ثم يرجع بهم إلى بلده فإذا وصلوا صنع لهم طعاما ثم جمعهم عليه ودعا بالصندوق الذي فيه نفقاتهم فردَّ إلى كل واحد نفقته !!


عبادة السلف في الحج


ذكر الإمام ابن رجب - رحمه الله - أن من أعظم خصال البر في الحج ، إقام الصلاة ، فمن حج من غير إقام الصلاة - لا سيما إن كان حجه تطوعا - كان بمنزلة من سعى في ربح درهم ، وضيع رأس ماله وهو ألوف كثيرة ، وقد كان السلف يواظبون في الحج على نوافل الصلاة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب على صلاة النافلة على راحلته في أسفاره كلها ويوتر عليها . فعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي السُّبحة بالليل في السفر على ظهر راحلته حيث توجهت . متفق عليه . ( والمقصود بالسبحة النافلة) .



حذر السلف من الرياء والمباهاة


ومما يجب على الحاج اجتنابه ، وبه يتم بر حجه ألا يقصد بحجه رياءا ولا سمعة ولا مباهاة ولا فخرا ولا خيلاء ، ولا يقصد به إلا وجه الله سبحانه وتعالى ورضوانه ، ويتواضع في حجه ويستكين ويخشع لربه . وقد كان السلف - رحمهم الله - شديدي الحذر من أن يدخل في عملهم شيء من الرياء أو حظوظ النفس ، لأنهم يعلمون أن الله عز وجل لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصا لوجهه صوابا على سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ( من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ) رواه مسلم .



ولذلك لما قال رجل لابن عمر رضي الله عنهما :- ما أكثر الحاج ! قال : ما أقلهم ! وقال شريح القاضي : الحاج قليل والركبان كثير ، ما أكثر من يعمل الخير ، ولكن ما أقل الذين يريدون وجهه .



وليس على كل الوجوه قبول وجوه عليها للقبول علامة


أسباب توقان النفس إلى مكة


الأول : من تكون وطنًا له فيخرج عنها فيتوق إلى وطنه.


والثاني: من يذوق في تردده إليها حلاوة ربح الدنيا فذاك يتوق إلى ربحه لا إليها، لكنها لما كانت سببًا تاق إليها.


والثالث : من يكون محصورًا في بلده فيحب النزهة والفرجة ويرى ما يطلبه في طريقها فينسى شدة يلقاها للذة التي يطلبها وتبهرج نفسه عليه أني أحب الحج، وإنما يحب الراحة.
والرابع : من تبطن نفسه الرياء وتخفيه عنه حتى لا يكاد يحس به، وذلك حبها لقول الناس : قد حج فلان ، ولتلقبه وتسميه بالحاج ، فهو يتوق إلى ذلك، وتبهرج عليه بحب الحج، وهذامن رقائق الغرور فيجب الحذر منه.
والخامس : من يعلم فضل الحج فيتوق إلى ثواب الله - عز وجل - لأن مضاعفة الثواب في تلك الأماكن بزيد على غيرها، وهذا هو المؤمن.
السادس : توقان عام ، وسببه دعاء الخليل - عليه السلام - حين قال : { فَاجْعَل أَفئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إلَيْهِم} (إبراهيم/37).

قال ابن عباس - رضي الله عنهما : تحنُّ إليهم ، قال : وأراد حب سكنى مكة ، ولو قال : اجعل أفئدة الناس تهوي إليهم لحجّه اليهود والنصارى ، ولكنه قال : من الناس.


الشوق إلى الحج و أماكنه


يحنّ إلى أرض الحجاز فؤادي ويحدو اشتياقي نحو مكة حادي


ولي أملٌ مازال يسمو بهمّتي إلى البلدة الغراء خير بلاد


بها كعبة الله التي طاف حولها عبادهٌم الله خير عباد
لأقضيَ فرض الله في حج بيته بأصدق إيمان وأطيب زاد
أطوف كما طاف النبيون حوله طواف قيادِ لاطواف عناد
وأستلم الركن اليماني تابعاً لسنّة مَهْدِيًّ وطاعة هادي
وأركع تلقاء المقام مصلياً صلاةً أرجئها ليوم معادي
وأسعى سبُوعاً بين مروةً والصفا أهلّ ربي تارة وأنادي
وآتي منى أقضي بها التَفَثَ الذي يتم به حجي وهدييَ شادي
فياليتني شارفت أجْبُلَ مكة فبتّ بوادٍ عند أكرم واد

وياليتني رويت من ماء زمزم صدا خاله الجوانح صادي


من فتاوي اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء


فتوى رقم ( 10701 ) زوجة لا تملك نفقات الحج وزوجها ذو غنى ، فهل هو ملزم شرعا بنفقات حجها ؟


لا يلزم الزوج شرعا بنفقات حجها وإن كان غنيا وإنما ذلك من باب المعروف وهي غير ملزمة بالحج لعجزها عن نفقته .


فتوى رقم ( 5545 ) إذا أراد المسلم إن يقضي فريضة الحج وهو عليه دين فهل إذا استأذن من صاحب أو أصحاب الدين وسمح له بالحج فهل حجه صحيح ؟
إذا كان الواقع كما ذكر من سماح الدائن أو الدائنين لك في أداء الحج قبل تسديد ما عليك لهم من الدين فلا حرج عليك في أداء الحج قبل التسديد ، ولا تأثير لكونك مدينا لهم على صحة حجك في مثل هذه الحالة . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
( فتوى رقم 4909 ) هل يحق للمرأة المسلمة أن تؤدي فريضة الحج مع نسوة ثقات إذا تعذر عليها اصطحاب أحد أفراد عائلتها معها ، أو أن والدها متوفي ؟ وهل يحق لوالدتها اصطحابها لتأدية الفريضة أو خالتها أوعمتها أو أي شخص تختار ليكون محرما معها في حجها ؟
الصحيح أنها لا يجوز لها أن تسافر للحج إلا مع زوجها أو محرم لها من الرجال ، فلا يجوز لها أن تسافر مع نسوة ثقات أو رجال ثقات غير محارم ، أو مع عمتها أو خالتها أو أمها ، بل لابد أن تكون مع زوجها أو محرم لها من الرجال ، فإن لم تجد من يصحبها منهما فلا يجب عليها الحج ما دامت كذلك لفقد شرط الاستطاعة الشرعية ، وقد قال تعالى : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا } آل عمران 97



المصدر...موقع (وذكر)












عرض البوم صور العزة للاسلام   رد مع اقتباس

قديم 12-03-2007, 03:23 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
نشيط
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية العزة للاسلام

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 73
المشاركات: 363 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : 06-21-2009 [+]
معدل التقييم: 6
نقاط التقييم: 10
العزة للاسلام عضو يستحق التميز
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
العزة للاسلام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العزة للاسلام المنتدى : الحجـر الشـرعي
افتراضي


منكرات و بدع الحج


قال الإمام ابن الجوزي في كتابه " نقد العلم و العلماء" : قد يسقط الإنسان الفرض بالحج مرة ثم يعود لاعن رضا لوالدين و هذا خطأ و ربما حج و عليه ديون أو مظالم، و ربما خرج للنزهة، و ربما حج بمال فيه شبهة، و منهم من يخب أن يتلقى و يقال له الحاج، و جمهورهم يضيع في الطريق فرائض من الطهارة و الصلاة، و يجتمعون حول الكعبة بقلوب دنسه و بواطن غير نقية، و إبليس يريهم صورة الحج فيغرهم، و إنما المراد من الحج القرب بالقلوب لا بالأبدان و إنما يكون ذلك مع القيام بالتقوى، و كم من قاصد إلى مكة همته عدد حجاته فيقول : لي عشرون وقفة ، و كم من مجاور قد طال مكثه و لم يشرع في تنقية باطنه، و ربما كانت همته متعلقة بفتوح يصل إليه ممن كان’ وربما قال : إن لي اليوم عشرين سنة مجاورا، و كم قد رأيت في طريق مكة من قاصد إلى الحج يضرب رفقاءه على الماء و يضايقهم في الطريق، و قد لبس إبليس على جماعة من القاصدين إلى مكة، فهم يضيعون الصلوات، و يطففون إذا باعوا، و يظنون أن الحج يدفع عنهم’ و قد لبس إبليس على قوم منهم فابتدعوا من المناسك ما ليس منها، فرأيت جماعة يتصنعون في إحرامهم فيكشفون عن كتف واحدة، و يبقون في الشمس أياما فتكشف جلودهم و تنتفح رءوسهم، و يتزينون بين الناس بذلك. و في أفراد البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: " أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى رجلا يطوف بالكعبة بزمام فقطعه" و في لفظ آخر : " رأى رجلا يقود إنسانا بخزامة في أنفه فقطعها بيده ، ثم أمره أن يقود بيده" قال : و هذا الحديث يتضمن النهي عن الابتداع في الدين ، و إن قصد بذلك الطاعة .

و من البدع : التمسح بجدران الكعبة كلها ، لأن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يفعله و إنما كان يمس الركن اليماني ، و يقبل الحجر الأسود ، و كذا كتابة أسمائهم على عمدان حيطان الكعبة ، و توصيتهم بعضهم بذلك بدعة و جهل. واهتمامهم بزمزمة لحاهم و زمزمة ما معهم من النقود و الثياب لتحصل لها البركة ، و نقل ماء زمزم على بلادهم ، كل هذه بدع لم تشرع و لا خير فيها و لا بركة ، و منهم من يعتقد أن من تمام الحج تقديس حجه بزيارة قبر الخليل ، و إلا فحجه ناقص أو غير صحيح، و هذا جهل و اعتقاد فاسد، لأن الحج عبادة مستقلة لا تعلق له بغيره. و أما زيارة بيت المقدس فسنة مستحبة ، لأن الصلاة فيه تعدل خمسمائة صلاة.

و حديث " من زارني و زار أبي إبراهيم في عام ضمنت له على الله الجنة" باطل موضوع، كما قاله النووي و ابن تيمية و غيرهما.و تبييض بيت الحاج بالبياض و الجير ، و نقشه بالصور و كتابة اسم و تاريخ الحاج عليه بجعة ضلالة، و تظاهر و رياء و جهالة و غفلة من المشروع، و كذا ذبحهم الذبائح ، و تفريقهم المشروبات على القادمين و ملاقاة الحاج بالبيارق و الباز أو الطبول ، واجتماع النساء للزغاريد ن واستحضار الفقراء للذكر بالتنطيط ، أو الرقصات للرقص و الشخلعة ، كل هذا و غيره لا يليق.

و من البدع الذميمة و الجاهلات الوخيمة ، أن ألوفا من الناس لا يقصدون من الحج إلا زيارة قبر النبي صلى الله عليه و سلم و وضع أيديهم على شباكه، و إنني لأعلم أن كثيرا ممن يحجون لو شعروا أن زيارة القبر النبوي ممتنعة تلك السنة مثلا لرجعوا من فورهم لأنهم يرون أن الحج هو زيارة قبره صلى الله عليه و سلم أو أن الحج لا يقبل أو يتم إلا بذلك، و إن هذا لهو البلاء العظيم و الجهل الوخيم. ألا فاعلوا أيها المسلمون أن أركان الحج خمسة : الإحرام ، , الوقوف بعرفة ، و الطواف ، و السعي بين الصفا و المروة و حلق الرأس أو التقصير، فمن حج البيت أو اعتمر، فأدى هذه الأركان فقد تم حجه وعمرته.

أما زيارة قبره صلى الله عليه و سلم فسنة مستحبة مستقلة يؤديها المسلم في أي زمان شاء، سواء أكان في أيام الحج أو غيرها على أن لا يقصد السفر إلا للصلاة في المسجد.

ثم أعلم أن كل حديث ورد في فضل زيارة فبره صلى الله عليه و سلم فواه أو موضوع، و إنما الصحيح " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام، مسجد النبي صلى الله عليه و سلم و المسجد الأقصى، فإذا دخل الإنسان مسجد الرسول صلى الله عليه و سلم سن له أن يصلي فيه، ثم يزور القبر المعظم.

و قد أشاع الأغفال الجهال أن المرأة المتزوجة إذا عزمت على الحج و ليس معها محرم، يعقد عليها رجل آخر ليكون معها كمحرم لها، ثم يطلقها بعد العودة، و هذه بلا شك هي سنة أهل الجاهلية الأولى ، إذا كان الرجال العشرة يجتمعون على المرأة ، فإذا وضعت نظروا إلى أي رجل منهم جاء الولد شبيها به فينسب إليه و إنها لأنكر النكر، وإحدى الكبر بل المشروع هو ما روى مسلم في صحيحه أنه صلى الله عليه و سلم قال : " لا يحل لامرأة تؤمن بالله و اليوم الأخر أن تسافر سفرا يكون ثلاثة أيام فصاعدا إلا و معها أبوها أو ابنها أو زوجها أو ذو محرم منها " وروى الدارقطي بإسناده أنه صلى الله عليه و سلم قال:" لا تحجن امرأة إلا و معها ذو محرم ".

المصدر:

كتاب السنن والمبتدعات المتعلقة بالأذكار والسنن من تأليف محمد عبدالسلام خضرالشقيدي رحمه الله.












عرض البوم صور العزة للاسلام   رد مع اقتباس

قديم 12-03-2007, 03:23 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
نشيط
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية العزة للاسلام

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 73
المشاركات: 363 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : 06-21-2009 [+]
معدل التقييم: 6
نقاط التقييم: 10
العزة للاسلام عضو يستحق التميز
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
العزة للاسلام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العزة للاسلام المنتدى : الحجـر الشـرعي
افتراضي

من أخطائنا في عشر ذي الحجة


محمد بن راشد الغفيلي


تمهيد:
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى، وبعد:
فنحن في موسم فاضل من مواسم الله (تعالى)، ألا وهــو(عشر ذي الحجة)، فيه من الأعمال والنوافل ما يتقرب بها العبد إلى الله (تعالـى) لـعـلـه أن تصـيـبه نفحة من نفحاته (تعالى)، فيسعد به في الدارين، سعادة يأمن بها من الموت وشدتــه، والقبر وظلمته، والصراط وزلته.
و(عشر ذي الحجة) موسم فيه كثير من العبادات المتنوعة التي يمـتــاز بها عن غيره، قال الحافظ في الفتح: (والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي: الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، ولايتأتى ذلك في غيره) (1).
لهذا رأيت تنبيه إخواني القراء إلى الأخطاء التي قد تقع من بعضهم في هذا الموسم؛ رغبة في معرفتها وتجنبها.. والله الموفق.



أولاً: أخطاء عامة:

1- مرور عشر ذي الحجة عند بعض العامة دون أن يعيرها أي اهتمام، وهذا خطأ بيِّن؛ لما لها من الفضل العظيم عند الله (سبحانه وتعالى) عن غيرها من الأيام، فقد صح عنه أنه قال: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر).

2- عدم الاكتراث بالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد فيها:
وهــــذا الخطأ يقع فيه العامة والخاصة إلا من رحم الله (تعالى)، فالواجب على المسلم أن يبدأ بالتكبير حال دخول عشر ذي الحجة، وينتهي بنهاية أيام التشريق، لقوله (تعالى): ((وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ....)) [الحج: 28].
والأيام المعلومات: العشر، والمعدودات: أيام التشريق، قاله ابن عباس (رضي الله عنهما) (2).
قال الإمام البخاري: (وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكـبـر الناس بتكبيرهما) (3)، وذلك بشرط ألا يكون التكبير جماعيّاً، ولا تمايل فيه ولا رقص، ولا مصحوباً بموسيقى أو بزيادة أذكار لم ترد في السنة أو بها شركيات، أو يكون به صفات لم ترد عن الرسول.

3- جهر النساء بالتكبير والتهليل، لأنه لم يرد عن أمهات المؤمنين أنهن كبّرن بأصوات ظاهرة ومسموعة للجميع، فالواجب الحذر من مثل هذا الخطأ وغيره.

4- أنه أحدث في هذا الزمن زيادات في صيغ التكبير، وهذا خطأ؛ وأصح ما ورد فيه: ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان: قال: كبروا الله: الله أكبر، الله أكبر كبيراً، ونقل عن سعيد بن جبير ومجاهد وغيرهما [اخرجه جعفر الفريابي في كتاب العيدين ] ـ وهو قول الشافعي ـ وزاد: (ولله الحمد)، وقيل: يكبر ثلاثاً ويزيد: (لا إله إلا الله وحده لا شريك لــه)، وقيل: يكبر ثنتين، بعدهما: لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد)، جاء ذلك عن عمر، وعن ابن مسعود بنحوه، وبه قال أحمد وإسحاق(4).

وبهذا نخلص إلى أن هناك صيغتين صحيحتين للتكبير، هما:
ـ الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد.
ـ الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيراً.

وما ورد في بعض كتب المذاهب مثل المجموع ـ على جلالة قدر مصنفه ـ من زيادات على تلك الصيغة فهي غير صحيحة، أو لعلها وردت في غير العشر الأواخر.


5- صيام أيام التشريق، وهذا منهي عنه، كما ورد عن الرسول؛ لأنها أيام عيد، وهي أيام أكل وشـــــرب، لقوله (5): (يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق: عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب) (6).



6- صيام يوم أو يومين أو ثلاثة أو أكثر من ذلك في عشر ذي الحجة وعليه قضاء رمضان، وهذا خطأ يجب التنبه إليه؛ لأن القضاء فرض والصيام في العشر سنّة، ولا يجوز أن تقدم السنة على الفرض.
فمن بقي عليه من أيام رمضان وجب صيام ما عليه، ثم يَشْرع بصيام ما أراد من التطوع.

وأما الذين يجـمـعـــون القضاء في العشر مع يومي الاثنين والخميس لينالوا الأجور ـ كما يقولون ـ فإن هذا قـول لا دليل عليه يركن إليه، ولم يقل به أحد من الصحابة فيما نعلم، ولو صح فيه نص مـــــن الآثار لنقل إلينا، والخلط بين العبادات أمره ليس بالهين الذي استهان به أكثر العامة(*).



ثانياً: أخطاء في يوم عرفة:

1- من الأخطاء: عدم صـيـامـه، علماً بأنه من أفضل الأيام في هذه العشر، وهذا خطأ يقع فيه كثير ممن لم يوفق لعمل الخير، فقد ورد عن أبي قتادة الأنصاري (رضي الله عنه) أن رسول الله -صلى الله عليه وسـلـم- سـئـل عن صوم يوم عرفة فقال: (يكفر السنة الماضية والسنة القابلة)(7)، وهذا لمن لم يحج؛ لنهيه عن صوم يوم عرفة بعرفات.


2- قلة الدعاء في يوم عرفة عند أغلب الناس والغفلة عنه عند بعضهم، وهذا خطأ عظيم؛ حيث يُفوِّتُ الشخص على نفسه مزية الدعاء يوم عرفة، فإن الرسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (خَيْرُ الدّعَاء دعاء يَوْم عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلتُ أنا والنّبِيّونَ مِنْ قَبْلي: لا إلَه إلا الله وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الملْكُ، وَلَهُ الحَمدُ، وَهُوَ عَلَى كلِّ شَيْءٍ قَديرٌ) (8).

قال ابن عبد البر: (وفيه من الفقه: أن دعـــــاء يوم عرفة أفضل من غيره، وفي ذلك دليل على فضل يوم عرفة على غيره، وفي فضل يوم عرفة دليل على أن للأيام بعضها فضلاً على بعض؛ إلا أن ذلك لا يُدْرَكُ إلا بالتوفيق، والذي أدركنا من ذلك التوفيق الصحيح: فضل يوم الجمعة، ويوم عاشوراء، ويوم عرفة؛ وجـــاء فـي يوم الاثنين ويوم الخميس ما جاء؛ وليس شيء من هذا يدرك بقياس، ولا فيه للنظر مدخـل، وفي الحديث أيضاً: دليل على أن دعاء يوم عرفة مجاب كله في الأغلب، وفيه أيضاً أن أفـضـــــل الـذكـــر: لا إله إلا الله...)(9).


ثالثاً: أخطاء في يوم النحر:

1- عدم الخروج إلى مصلى العيد، بل تجد بعض الناس لا يخرج إلى المصلى، خاصة منهم الشباب، وهذا خطأ؛ لأن هذا اليوم هو من أعظم الأيام، لحديث عبد الله بن قرط (رضي الله عنه) عن النبير قال: (إن أعظم الأيام عند الله (تعالى) يوم النحر، ثم يوم القر)(10)، يعني: اليوم الذي بعده.

2- وإذا مـــــا خرج بعضهم خرج بثياب رثة، بحجة أنه سيحلق ويقص أظافره ويتطيب ويستحم بعد ذبح أضحيته، وهذا خطأ، فينبغي للمسلم أن يتأسى بالرسول الله -صلى الله عليه وسلم- بهيئة حسنة وبألبسة جديدة ذات رائحة زكية، لما ورد عن ابن عمر أنه كان يلبس أحسن ثـيـابــــه فـي الـعـيدين، وقد صح الاغتسال قبل العيد عند بعض السلف من الصحابة والتابعين(11).

3- الأكل قبل صلاة العيد، وهذا مخالف للمشروع، حيث يسن في عيد الأضحى ألا يأكل إلا من أضحيته، لما ورد عن عـبــد الله بن بريدة عن أبيه، قال: كان الرسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي.
قال ابن قيم الجوزية: (وأما في عيد الأضحى، فكان لا يَطْعَمُ حتى يَرجِعَ من المصلى فيأكل من أضحيته)(12).


4- عدم تأدية صلاة العيد في المصلى، بحجة أنها سنة، وهذا حق، لكن لا ينبغي لمسلم تركها وهو قادر عليها، بل هي من شعائر الإسلام فلزم إظهارها من الجميع كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً، ومن تركها بدون عذر فقد أخطأ خطأً عظيماً.

5- التساهل في عدم سماع الخطبة، فينبغي للمسلم أن يستمع للخطبة لما في هذا من الفضل العظيم.

6- التساهل في الذهاب والإياب، وهذا خطأ؛ فكان من سنته أن يذهب من طريق ويرجع من طريق آخر.


7- الـتـسـاهــــل بترك تهنئة الناس في العيد، وهذا خطأ؛ فالزيارات وتجمع العوائل مع بعضها، والتهنئة فيما بينهم.. من الأمور المستحبة شرعاً، كأن يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منّا ومنكم، ونحو ذلك من العبارات التي لا محذور فيها.

8ـ اعتقاد بعض الناس زيارة المقبرة للسلام على والد أو قريب متوفى، وهذا خطأ عـظـيـم، فزيــــارة المقابر في هذا اليوم الفاضل ـ بزعمهم أنهم يعايدون الموتى ـ من البدع المحدثة في الإسلام؛ فإن هذا الصنيع لم يكن يفعله أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهم أسبق الناس إلى كل خير، وقد قال الرسول الله -صلى الله عـلـيـه وسلم-: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) (13)، أي: مردود عليه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله): قوله: (لا تتخذوا قبري عيداً)(14) قال: (العيد اسم لما يعود من الاجتماع العام على وجه معتاد عائداً، إما لعود السنة أو لعودة الأسبوع أو الشهر ونحـو ذلك)، وعلى هـذا: إذا اعتاد الإنسان أن يزور الـمـقـبرة في يوم العيد من كل سنة بعـد صلاة العيد وقـع في الأمر المنهي عنه(15)؛ حيث جعل الـمقـبرة عيداً يعود إليه كل سنة، فيكون فعله هذا مبتدعاً محدثاً؛ لأن الرسول لم يشرعـه لنا ولا أمـرنــــا بفـعله، فاتخاذه قربة مخالفة له.
والله نسأل للجميع التوفيق والسداد،












عرض البوم صور العزة للاسلام   رد مع اقتباس

قديم 12-03-2007, 03:24 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
نشيط
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية العزة للاسلام

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 73
المشاركات: 363 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : 06-21-2009 [+]
معدل التقييم: 6
نقاط التقييم: 10
العزة للاسلام عضو يستحق التميز
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
العزة للاسلام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العزة للاسلام المنتدى : الحجـر الشـرعي
افتراضي

فضل يوم عرفة وحال السلف فيه



الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد
فيوم عرفة من الأيام الفاضلة، تجاب فيه الدعوات، وتقال العثرات، ويباهي الله فيه الملائكة بأهل عرفات، وهو يوم عظَّم الله أمره، ورفع على الأيام قدره. وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة، ويوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران.
ويوم كهذا حري بك أن تتعرف على فضائله، وما ميزه الله به على غيره من الأيام، وتعرف كيف كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه؟
نسأل الله أن يعتق رقابنا من النار في هذا اليوم العظيم.



فضائل يوم عرفة
1-إنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة
ففي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلاً من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً، قال أي آيه؟ قال: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) "المائدة: 3" قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.
2- قال صلى الله عليه وسلم: (يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب) "رواه أهل السّنن". وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه قال: (نزلت –أي آية (اليوم أكملت)- في يوم الجمعة ويوم عرفة، وكلاهما بحمد الله لنا عيد).

3-إنه يوم أقسم الله :
والعظيم لا يقسم إلا بعظيم، فهو اليوم المشهود في قوله تعالى: (وشاهد ومشهود) "البروج: 3"، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اليوم الموعود : يوم القيامة، واليوم المشهود : يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة..) "رواه الترمذي وحسنه الألباني".
وهو الوتر الذي أقسم الله به في قوله: (والشفع والوتر) "الفجر: 3" قال ابن عباس: الشفع يوم الأضحى، والوتر يوم عرفة، وهو قول عكرمة والضحاك.

4-أن صيامه يكفر سنتين:
فقد ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال: (يكفر السنة الماضية والسنة القابلة) "رواه مسلم".
وهذا إنما يستحب لغير الحاج، أما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك صومه، وروي عنه أنه نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة.
5- أنه اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آدم.
فعن ابن عباس _رضي الله عنهما_ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بِنَعْمان- يعني عرفة- وأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذّر، ثم كلمهم قِبَلا، قال: (ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين، أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون) "الأعراف: 172، 173" "رواه أحمد وصححه الألباني"
فما أعظمه من يوم! وما أعظمه من ميثاق!
6-أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف:
ففي صحيح مسلم عن عائشة _رضي الله عنها_ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدأ من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟).
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة، فيقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثا غبراً) رواه أحمد وصححه الألباني".

وينبغي على الحاج أن يحافظ على الأسباب التي يرجى بها العتق والمغفرة ومنها:
* حفظ جوارحه عن المحرمات في ذلك اليوم: فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان الفضل بن عباس رديف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة، فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجهه من خلفه، وجعل الفتى يلاحظ إليهن، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (ابن أخي، إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له) "رواه أحمد.
* الإكثار من التهليل والتسبيح والتكبير في هذا اليوم: فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غداة عرفة، فمنّا المكبر ومنا المهلل… ) "رواه مسلم"
* الإكثار من الدعاء بالمعفرة والعتق في هذا اليوم، فإنه يرجى إجابة الدعاء فيه: فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) "رواه الترمذي وحسنه الألباني".
فعلى المسلم أن يتفرغ للذكر والدعاء والاستغفار في هذا اليوم العظيم، وليدع لنفسه ولِوالديْه ولأهله وللمسلمين، ولا يتعدى في عدائه، ولا يستبطئ الإجابة، ويلح في الدعاء، فطوبى لعبد فقه الدعاء في يوم الدعاء.
* ولتحذر _أخي الحاج _من الذنوب التي تمنع المغفرة في هذا اليوم، كالإصرار على الكبائر والاختيال والكذب والنميمة والغيبة وغيرها، إذ كيف تطمع في العتق من النار وأنت مصر على الكبائر والذنوب؟! وكيف ترجو المغفرة وأنت تبارز الله بالمعاصي في هذا اليوم العظيم؟!
* ومن آداب الدعاء في هذا اليوم أن يقف الحاج مستقبلاً القبلة رافعاً يديه، متضرعاً إلى ربه معترفاً بتقصيره في حقه، عازماً على التوبة الصادقة.

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عرفة
قال ابن القيم _رحمه الله _ :
لما طلعت شمس يوم التاسع سار رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفة، وكان معه أصحابه ، منهم الملبي ومنهم المكبر، وهو يسمع ذلك ولا ينكر على هؤلاء ولا على هؤلاء، فنزل بنمرة حتى إذا زالت الشمس أمر بناقته القصواء فرحلت، ثم سار حتى أتى بطن الوادي من أرض عرنة، فخطب الناس وهو على راحلته خطبة عظيمة قرر فيها قواعد الإسلام، وهدم فيها قواعد الشرك والجاهلية، وقرر فيها تحريم المحرمات التي اتفقت الملل على تحريمها.
وخطب صلى الله عليه وسلم خطبة واحدة، لم تكن خطبتين، فلمّا أتمها أمر بلالاً فأذن، ثم أقام الصلاة، فصلى الظهر ركعتين أسرّ فيهما بالقراءة، ثم أقام فصلى العصر ركعتين أيضاً ومعه أهل مكة وصلوا بصلاته قصراً وجمعاً بلا ريب، ولم يأمرهم بالإتمام، ولا بترك الجمع.
فلما فرغ من صلاته ركب حتى أتى الموقف، فوقف في ذيل الجبل عند الصخرات، واستقبل القبلة، وجعل جل المشاة بين يديه، وكان على بعيره، فأخذ في الدعاء والتضرع والابتهال إلى غروب الشمس، وأمر الناس أن يرفعوا عن بطن عرنة، وأخبر أن عرفة لا تختص بموقفه ذلك، بل قال: (وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف).
وأرسل إلى الناس أن يكونوا على مشاعرهم ويقفوا بها، فإنها من إرث أبيهم إبراهيم، وهنالك أقبل ناس على أهل نجد، فسألوه عن الحج فقال: (الحج عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه، أيام منى ثلاثة، فمن تعجّل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه). وكان في دعائه رافعاً يديه إلى صدره، وأخبرهم أن خير الدعاء دعاء يوم عرفة.
فلما غربت الشمس، واستحكم غروبها بحيث ذهبت الصفرة أفاض إلى عرفة، وأردف أسامة بن زيد خلفه، وأفاض بالسكينة، وضم إليه زمام ناقته، حتى إنّ رأسها ليصيب طرف رحله وهو يقول: (يا أيها الناس، عليكم السكينة، فإن البر ليس بالإيضاع) أي: ليس بالإسراع.
وكان صلى الله عليه وسلم يلبي في مسيره ذلك، ولم يقطع التلبية، فلما كان في أثناء الطريق نزل صلوات الله وسلامه عليه فبال، وتوضأ وضوءاً خفيفاً، فقال له أسامة: الصلاة يا رسول الله، فقال: (الصلاة- أو المصلى- أمامك).
ثم سار حتى أتى المزدلفة، فتوضأ وضوء الصلاة، ثم أمر بالأذان فأذن المؤذن، ثم قام فصلى المغرب قبل حط الرحال وتبريك الجمال، فلما حطوا رحالهم أمر فاقيمت الصلاة، ثم صلى عشاء الآخرة بإقامة بلا أذان، ولم يصل بينهما شيئاً ثم نام حتى أصبح، ولم يحي تلك الليلة، ولا صح عنه في إحياء ليلتي العيدين شيء.

من أحوال السلف بعرفة
أما عن أحوال السلف الصالح بعرفة فقد كانت تتنوع:
فمنهم من كان يغلب عليه الخوف أو الحياء: وقف مطرف بن عبدالله وبكر المزني بعرفة، فقال أحدهما: اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي. وقال الآخر: ما أشرفه من موقف وأرجاه لإله لولا أني فيهم!.
ومنهم من كان يغلب عليه الرجاء: قال عبدالله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إلي، فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له.

العبد بين حالين
إذا ظهر لك _أخي الحاج_ حال السلف الصالح في هذا اليوم، فاعلم أنه يجب أن يكون حالك بين خوف صادق ورجاء محمود كما كان حالهم.
والخوف الصادق: هو الذي يحول بين صاحبه وبين حرمات الله تعالى، فإذا زاد عن ذلك خيف منه اليأس والقنوط.
والرجاء المحمود: هو رجاء عبد عمل بطاعة الله على نور وبصيرة من الله، فهو راج لثواب الله، أو عبد أذنب ذنباً ثم تاب منه ورجع إلى الله، فهو راج لمغفرته وعفوه.
قال تعالى: (إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم) "البقرة: 218".
فينبغي عليك أخي الحاج أن تجمع في هذا الموقف العظيم وفي هذا اليوم المبارك بين الأمرين: الخوف والرجاء؛ فتخاف من عقاب الله وعذابه، وترجو مغفرته وثوابه.

هنيئًا لمن وقف بعرفة
فهنيئاً لك أخي الحاج، يا من رزقك الله الوقوف بعرفة بجوار قوم يجارون الله بقلوب محترقة ودموع مستبقة، فكم فيهم من خائف أزعجه الخوف وأقلقه، ومحب ألهبه الشوق وأحرقه، وراج أحسن الظن بوعد الله وصدقه، وتائب أخلص الله من التوبة وصدقه، وهارب لجأ إلى باب الله وطرقه، فكم هنالك من مستوجب للنار أنقذه الله وأعتقه، ومن أعسر الأوزار فكه وأطلقه وحينئذ يطلع عليهم أرحم الرحماء، ويباهي بجمعهم أهل السماء، ويدنو ثم يقول: ما أراد هؤلاء؟ لقد قطعنا عند وصولهم الحرمان، وأعطاهم نهاية سؤالهم الرحمن.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

[المصدر شبكة الإسلام اليوم]












عرض البوم صور العزة للاسلام   رد مع اقتباس

قديم 12-03-2007, 03:26 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
نشيط
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية العزة للاسلام

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 73
المشاركات: 363 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : 06-21-2009 [+]
معدل التقييم: 6
نقاط التقييم: 10
العزة للاسلام عضو يستحق التميز
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
العزة للاسلام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العزة للاسلام المنتدى : الحجـر الشـرعي
افتراضي

الحلقة الثامنة والعشرين (18/11/07) من برنامج
رياض الصالحين
لفضيلة الشيخ مسعد أنور حفظه الله ورعاه
حلقة خاصة عن: الحج المبرور



http://www.archive.org/download/al-h...8-11_256kb.mp4


(العشر الأول من ذي الحجة) محاضره رائعه للشيخ سيد العفاني





للشيخ سيد حسين عبد الله العفاني


محاضرة قيمة يعرض فيها الشيخ فضائل العشر من ذي الحجة

وما الذي يستحب فعله وقدر هذه الأيام عند سلف الأمة



http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=35625


لبيك اللهم لبيك للشيخ محمد حسين يعقوب





خطبه مميزه يتكلم فيها الشيخ عن الحج


http://www.islam2all.com/upload/soun...ers/Labeek.ram












عرض البوم صور العزة للاسلام   رد مع اقتباس

قديم 12-03-2007, 03:31 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
نشيط
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية العزة للاسلام

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 73
المشاركات: 363 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : 06-21-2009 [+]
معدل التقييم: 6
نقاط التقييم: 10
العزة للاسلام عضو يستحق التميز
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
العزة للاسلام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العزة للاسلام المنتدى : الحجـر الشـرعي
افتراضي


من اجل سلامة الحجاج




http://www.ar-tr.com/haajj/10.php


تعريف الحج

http://www.ar-tr.com/haajj/1.php



مواقيت الحج
http://www.ar-tr.com/haajj/4.php





نصائح للمراة

http://www.ar-tr.com/haajj/5.php




اداب الحج والعمره


http://www.ar-tr.com/haajj/9.php




يوميات الحاج

http://www.ar-tr.com/haajj/2.php


فضائل الحج والعمره

http://www.ar-tr.com/haajj/12.php




موقع العربية والمعربة












عرض البوم صور العزة للاسلام   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برناامج لتصوير شاشة جهازك بشكل رائع وواضح جداً محب ديرته الكمبيوتر والانترنت 6 01-25-2010 06:22 AM
نصائح مهمه جداً جداً جداً ... شتات الاستشارات الطبية 5 06-24-2009 06:45 PM
مذكرة الحج .. أكثر من 675 مسألة فقهية في الحج ! العزة للاسلام الحجـر الشـرعي 0 12-03-2007 02:35 PM
قصة سالم ام الابرار المنتديات الأدبية 3 11-21-2007 11:59 PM


الساعة الآن 06:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.