شبكة رجال الحجر تمنع وضع الصور النسائية والمقاطع الموسيقية فنتمنى التقيد بذلك ومرحبا الف === لكل موقع سياسته الخاصة ونحن نمع الدعوات للمواقع الاخرى من خلال الرسائل الخاصة او رسائل الزوار وسوف يتم إتخاذ الاجراء المناسب للمخالف إعلان



الملاحظات

الإهداءات
المشكاة : عضو في عيون الاعضاء للكاتب الفارس سيمدد الى ما بعد الاختبارات نظرا لظروف الاختبارات وطلب اكثر الاعضاء بتمديد المدة ليشاركون النمر وافق الفارس والله يعينك يالفارس على الذبايح القايد ضيفك فتى هادا : نتمنى للجميع اوقات سعيده وفرصه ترى النمر متواجد في عضو في عيون الاعضاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 12-09-2007, 01:02 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شخصيات هامه
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ام الابرار

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 65
المشاركات: 1,467 [+]
بمعدل : 0.87 يوميا
اخر زياره : 03-18-2012 [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
ام الابرار عضو يستحق التميز
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ام الابرار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ازياء مكياج اكسسوارات
افتراضي أساليب خاطئة للسيطرة...........على الابناء


السلام عليكم


يتمنى كل الآباء السيطرة على سلوك الأبناء بتوجيهه حسب رغبته، سواء مع الضيوف أو بشكل عام إلى ما يظنون أنها مصلحة الابن، وفي سبيل ذلك قد يستخدم الآباء أساليب غير سليمة للسيطرة مثل: التهديد أو أسلوب (يا ويلك) وهو

أول الأساليب مثل ما نقول للطفل الصغير:

اعمل كذا مرة ثانية وستشاهد ما أفعل بك! (تهديد) وليس هذا التهديد إلا تحدٍّ لاستقلال الطفل الذاتي، فإذا كان عنده أي احترام ذاتي لنفسه لا بد أن يخالف مرة أخرى ويظهر لنفسه وللآخرين أنه ليس جباناً، ولذلك إذا قلت له اعمل كذا مرة ثانية وتشوف وش أسوي بك! فهو لا يسمع كلمة (وتشوف وش أسوي بك)..
الأسلوب الثاني: تطيعني غصب :
فعندما يقول الأب مثلاً: أنا أبوك ولازم تسمع الكلام، فكأن الأب يقول: أنا لا أستطيع أن أقنعك وليس عندي إلا القوة حتى يمشي كلامي، أتمنى أن يتخيل هذا الأب وهو يسمع مديره في العمل يقول له أمام الموظفين: أنا مديرك ولازم تنفذ ما أقول لك، فكيف سيكون رد الفعل؟!

الأسلوب الثالث من الأساليب الخاطئة: الأب الراشي والابن المرتشي :
الصورة الأولى، كقول أحد الوالدين لابنه: إذا حفظت جدول الضرب فسأعطيك كذا وكذا يعني ليس متأكداً أن الابن يقدر يحفظ، فالبديل المناسب أن نعترف له أن في جدول الضرب صعوبة ونؤكد على ثقتنا في قدرته على الحفظ كأن تقول الأم مثلاً: الله يعينك، أنا أعرف أن جدول الضرب صعب، وفي نفس الوقت متأكدة أنك ستحفظه، ولا مانع من مكافأته بحافز جيد إذا حفظ ولكن بدون وعد والتزام مسبق، ومن صور هذا الأسلوب:
الصورة الثانية: أن يقول أحد الوالدين لابنهما: إذا لم تضرب إخوانك سأعطيك كذا، من ناحية كأننا نقول: نتوق أنك تضرب إخوانك، وهذا يجعله يستمر؛لأننا رسمنا له صورة عن نفسه.
ومن ناحية أخرى يبدأ الولد يتعمد المخالفة حتى يحصل على ما يريد بطريقة الرشوة، وهذه مشكلة أخرى..
الأسلوب الرابع من أساليب السيطرة الخاطئة: طريقة (أوعدك) :
يجب ألاّ يعطي الآباء وعوداً ولا يأخذوا وعوداً من أبنائهم بقدر الإمكان؛ لأن علاقتنا مع أبنائنا يجب أن تبنى على الثقة، فإذا اهتزت ثقة أحد الطرفين بالآخر أصبحت الوعود والمواثيق ضرورية مثل نبي الله يعقوب عندما فقد الثقة بأبنائه "قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ" (يوسف: من الآية64)، فطلب تأكيد أقوالهم بالأيمان المغلظة والمواثيق "قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ" (يوسف:66)، وهذا توكيد آخر عندما يلزم أحد الأبوين نفسه بأن يعد ويؤكد ما يقول فإنه بذلك يعترف أن كلامه غير الموعود به غير جدير بالثقة، كأنما يقول لأبنائه: إذا لم أعدكم فلا تصدقوني، فعندما يعد الأب ابنه ولم يتيسر ذلك لظروف خارجة عن إرادته يشعر الأطفال بأننا نضحك عليهم، ويقتنعون بأن آباءهم ليسوا محل ثقة، والشكوى لا تتوقف، أنت قلت كذا، أنت وعدتني، ويجلس يكررها بطريقة تجعل الأب يندم أنه وعده ولا يستطيع أن يرد رداً مقنعاً، وتصبح شخصيته ضعيفة أمام أبنائه.
الأسلوب الخامس: من أسوأ أساليب السيطرة على الأبناء الصغار وأخطرها أثراً على نفسية الطفل:

أسلوب التلاعب بالثوابت النفسية لدى الطفل، كأن تقول الأم لابنها إذا أخطأ: (ما أحبك) ، أو تجمع هذا الأسلوب السيئ مع أسلوب التهديد، فتقول بأسلوب التهديد: إذا فعلت كذا فأنا لا أحبك، فهذا أسلوب سيئ للغاية؛ لأن الأساس الذي يستمد منه الطفل قوته وثقته بنفسه وطمأنينته هو حب أمه له، فإذا هدد بهذا الحب ينشأ ضعيفاً غير واثق بحب أحد له، متعطشاً دائماً للمزيد من الطمأنينة لحب الآخرين له، و_للأسف الشديد_ هذا القلق وعدم الطمأنينة والحاجة للحب تخزن في العقل ولا يمسحها سرعة تغيير الأم لموقفها بابتسامة حنونة بعد استسلام طفلها لهذا التهديد الغريب، أبداً لا يمسحها، ثم إن الأم يجب عليها أن تصدق حتى مع الطفل فإن هذه الكلمة كذب، فهي في الحقيقة ستظل تحبه وإن فعل ما لا تريد، وإنما هي لا تحب الفعل بذاته وليس صاحبه، لا يستهان بالكذب مع الصغير، أخرج الإمام أحمد عن أبي هريرة _رضي الله عنه_ عن الرسول _صلى الله عليه وسلم_ أنه قال: "من قال لصبي: تعال هاك أعطك ولم يعطه كتبت كذبة"، و_للأسف_ مثل هذه الأم تهدي الأمة أجيالاً ضعيفة من الداخل بسوء استغلال هذه لعاطفة ابنها وحاجته لحبها.
من اختكم بنت الرباااااط












عرض البوم صور ام الابرار   رد مع اقتباس

قديم 12-09-2007, 04:05 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة سابقة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شهرية وافتخر

البيانات
التسجيل: Nov 2007
العضوية: 218
المشاركات: 1,035 [+]
بمعدل : 0.62 يوميا
اخر زياره : 01-28-2012 [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 21
شهرية وافتخر عضو يستحق التميز
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شهرية وافتخر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ام الابرار المنتدى : ازياء مكياج اكسسوارات
افتراضي


مشكورة

يالغالية

على هذا التوضيح

للطرق الخاطئة التي يقع فيها الكثير منا في السيطرة على اطفاله وحتى اخوته الذين يصغرونه
















توقيع :

" طوبى لمن وجد في صحيفته أستغفآراًكثيراً "

أستغفر‘ الله العلي العظيم وأتوبْ إليه ..

عرض البوم صور شهرية وافتخر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقوق الابناء الحزي الحجـر الشـرعي 3 01-26-2010 09:16 PM
امثال خاطئة نستخدمها في حياتنا اليومية سحاب الغيوم الحـجر العـام 8 10-10-2009 09:36 PM
تربيه الابناء في ضوء الاسلام ابولمه الحـجر العـام 4 01-05-2009 11:02 PM


الساعة الآن 09:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.