اخواني الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،،
كان في زمن الابأ والاجداد اذا ارادوا القيام بعمل ما اتوا باهازيج شعبيه تعينهم على سرعة القيام بهذه الاشغال وكان لكل عمل يقمون به مايناسبه من هذه الاهازيج (الرمّله ) وكانت لهم لغة خاصه تأ تمر وتنتهي بها الحيوانات والطيور
ومنها مايلي
1 ((الله الله والصلاة على محمد : ليس في جمع الخلايق مثل نوره )) يرملون بها فتجد الجزء الاول من الرمله للجزء الاول من الاشخاص الذين يمارسون ذالك العمل والجزء الاخرلمجموعة اخرى وهكذا ناس يبدعون وناس يردون حتى تنتهي الشغله
2 (( عمود الشغلة راعيها : وباق الناس نفاعه )) تقسم قسمين بدع ورد كسابقتها ويرمل بها حتى تنتهي الشغله
3 ((ماعاد الا الجمايل ياحقول الشيح :: الله يخلي من يخليها )) تقال هذه العباره عند اخر الضيّعه ( الشغله ) اذا بدت تبرد الهمه وبدأ التعب واضح على الافراد الذين يقومون بذلك العمل
4 ((مايشدّ الحمار الا ثلاثه والجمل واحدٍ واثنين ))تقال هذه العباره عند شد الحمل على الجمل او الحمار ويتضح منها ان حمل الجمل رغم كبره يكن سهل التعامل معه لكون الجمل يشد بشداده وهو بارك اما الحمار فرغم صغر حمله الا انه صعب التعامل معه لكونه لا يشد الحمل على الحمار الا وهو واقف
وتستخدم كنايه لكل امر عسير
5((حب يابس في تراب يابس بين يدي رب العالمين لنا وللشابرين والطيور النافرين))من حسن التوكل على الله يقول المزارع عند ما يريد ان يذرى (يبذر) مزرعته بالبر او بالشعير
وتتجسد في هذه العباره عدة امور منها التوكل على الله والقصد ( النيّه) الحسنه بأنه سيكون الناتج من المحصول الزراعي له ولغيره ممن يحتاج حتى الطير
6(( خلها مما يليّه غير عاين مايليك)) كان الانسان اي انسان اذا اردت ان توصيه بالقيام بعمل ما اي كان وهو طرف (شريك ) في هذا العمل وآلحيّت عليه في بذل مزيد من الجهد وانجاز مايخصه في ذالك العمل
يقول لك هذه العبارة بمعنى ان الجزء الذي يخصنيمن هذا العمل سوف يكون بعد توفيق الله على اكمل وجه ويبقى عليك انت ان تتكل (تلزي ) (تحرص) على مايخصك من هذا العمل
7(( رموا رموا ياعمالي واعشيكم فرخ البسه ))وكانوا يقولمن هذه العباره بعد صرام البر وكانت تقال للاطفال صغار السن ومعنى نرمها نلقط ما طاح فيها من سبل البر
8 (( يامبارك يا الله يامبارك يا الله يامبارك يا الله بارك الله في ما اعطى الله والعطايا هي من الله ))
9 (( بارك وهب عد الذهب ومايهب يامبارك يا الله وهكذا )) كانت تقال هذه العبارتين عند دويّس دويّسه البر او الشعير ومعنى الدويّس فصل الحب عن التبن ( الرفه )
10(( يقول ابن دحمان من ذا مثيلي :: يرى العيب في السيّمه وشتراها )) وكنوا يقولون عند دمس الزرع بعد حرثه بعض ابيات الشعر كهذا البيت
11(( الا يالله اليوم ياخير هادي )) وكانو يرددون مثل هذا البيت من قاف الشاعرسحيم عند دمس الزروع بعد حرثها
12(( قال ابن عقار طوفت البلاد :: ما مثل بيتي سقى الله لي مساه :: ان كنت جيعان يسرع لي بزاد ون كنت بردان يهناني دفاه )) وكانوا يقولون هذه الابيات يرملون بها في اغلب شغلاتهم وهكذا
13(( قلّب حيد على راسه كفي باسه ))وكانوا يقولون هذه العباره عند الحضره وهي جمع الحصى لبنا المنازل اذا كان الحيّد كبير ولا يستطيعون حمله
14(( المعتله عن اربعين والرجل عن ثمانيه ))ويقولون هذه العباره عند استخدامهم المعتله التي تساعدهم في قلب الحيد ( اي دحرجة الحجر )
15/ وكنوا يرددون اهازيج عند الكربه (وماهي هذه الكربه؟ ) الكربه هي جلب المأ من البير في القرب بواسطه نسوان القريه ووضع ذالك المأ على التراب والرفه
( التبن ) ليمزج مع بعضه حتى يصبح طين لزج ويوضع على اسطح المنازل من فوق الييز والبطن والجرد والقصيص يوضع هذا الطين ويكن بهذا قد تم غشو البيت
الشاهد:: هذه الاهازيج التى هي بريّه في معناها والقصد منها شحذ همة النسا للسرعه في جلب الما
كانوا يرددون هذه الابيات :: ذي ما تسرع بقربتها ((؟؟؟؟ الباني )) في (( ؟؟؟؟ )) هههه والباقي كلٍ ينشد شايبه
16/ وكانو يقولون عند نشر الخشب (( على بنت ال يعّرود حنين ((؟؟؟؟ في ؟؟؟؟ )) عبا المنشار في العود))والشاعر منكم يكمل البيت على الوزن والقافيه
17/ وكانوا عند مايشدون الدمنه (الجثوه) على الجمال بمعني عند مايقمون بتسميد البلاد بروث الحيوانات كانويقولون (( لمسوا لحبالها والسعد يبدالها فالنا وفالها ))
18/ وكانوا يقولون عند شد الجمل باي حمل من الحمول (( الجمل لاشاب ذيله حمله وركب بميله ))
19/ وكانوا يقولون عند شد الجمال باي حمل من الحمول (( اذا قعقع ولم يرغي فذاك سيد لجمالي ))
20/ وكانوا يقولون عند تنضيف البير ( نثل البير) بمعنى تنضيفها من الاتربه والحجار
كانوا يقولون (( الما بين عيامٍ سودي عيّا اليامح ( الجامح ) لايوطيها ))
وكانوا يقولون (( الما ولا تردونه حلوا عتيبه دونه ))
21/ وكان يقول الراعي اذا اراد ان يسقي غنمه ( هى هى هى )
22/ واذا اراد ان يشرب الجمل يقل (اشّب اشّب اشّب )
23/ واذا كان يريد ان يسقي الحمار يقول ( تو تو تو )
24/ واذا كان يريد ان يسقي الثور يقل (عو عو عو )
25/ وكنوا اذا ارادوا ان يسوقون الحمار ينهرونه بقول ( اش)
26/ وكنوا اذا ارادوا ان يسوقون الجمل يقول ( عد )
27/ وكنوا اذا ارادوا ان يسوقون الثور يقولون( هس )
28/ وكنوا اذا ارادوا ان يسوقون الماعز يقولون (تت)
29/ وكانوا اذا ارادوا ان يسوقون الضان بقول (اتش)
30/ وكانوا اذا ارادوا ان يطردوا الديك يقولون ( دك)
31/ وكانوا اذا ارادوا تهدئه الحمار من سرعته يقولون (شى شى شى)
32/ وكانوا اذا ارادوا تهدئه الجمل (هاك هاك هاك )
33/ وكانوا اذا ارادوا تهدئه الثور ( هوم هوم هوم)
34/ ويستخدم معها جميعاً ماعاد الدجاج مصطلح ( النقاض ) وهو لفض غيرموجود في حروف اللغة العربيه لا يقرئ ولا يكتب وطريقته ان تضع لسانك على اخر اسانك في الفك الاعلى ثم تسحب هوا من احد شدقيك ليعبر ذالك الهوا من احد اطراف لسانك المقابل للشدق الذي سحبت منه الهوا ليحدث ذالك الصوت المعروف بالنقاض
35/ كانوا اذا ارادو ان يطعمون الدجاج يدعونه وياتيهم سعياً ويقولون له (قطش حب )
36
/ واذا ارادوا ان يسقونه يقولون ( قطش با او قطش ما )وهكذا كان لهم مصطلاحات تفهمها الحيوانات والطيور
هذا ما تيسر شرحه لكم في هذه الحلقه امل ان تكن قد حازت على رضاكم واستحسانكم ولكم جزيل
الكاتب القادري