| إعلان |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
قبيلة بللحمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دائما نسمع بقصة ابن عفيصان وولده سليمان الذي تم قتله في قرية مسفرة على يد الشيخ مانع بن منصور بن محيا شيخ بللحمر رحمه الله وقبيلة آل لصلع حيث تجد التزوير حول هذه القصة بأن بللسمر هم من قتله وهذا غير صحيح آل لصلع هم من قتل سليمان بن سعد بن عفيصان وأبادوا الحامية التي معه. (( المصدر : جاء على ذكرها صاحب السمو الملكي الاميرسعود بن هذلول ال سعود في كتابه تاريخ ملوك ال سعود الطبعه الثانيه ص 124 وجاء على ذكرها في مخطوط لعبدلله بن عبدالرحمن ابن الياس الذي كان من ضمن الرجال المرافقين لابن عفيصان وعاصر احداث الحصار وجاء المخطوط منقول بالنص في كتاب تاريخ وحضاره جنوبي البلاد السعوديه ص 30 لمؤلفه ا.د غيثان بن علي بن جريس وكذلك تناقلها الرواه الثقات كبار السن وبعضهم عاصر الاحداث وشارك في المعارك)) عندما تم فتح منطقه عسير الفتح الثاني عام 1341هـ على يد الملك فيصل رحمه الله وبعد ان استتب الامن في المنطقه تم تنصيب سعد ابن عفيصان ال عايذ عبيده امير فيها من قبل الملك عبدالعزيز رحمهم الله ولكن بعد فتره ثاروا ال عايض بقبايلهم وكان اكثرهم يقال لهم ال لصلع ضد ابن عفيصان وعند ما علم بانهم ينون دخول ابها جهز حاميه بقيادة ابنه سليمان لمقاتلتهم ودحرهم وقام سليمان بمقتلتهم ولكنه قتل وانكسر القوم الذي معه وتقدموا عسير الى ابها فدخل ابن عفيصان قصر شدا وتحصن به هو ورفاقه وكان يرافقه الامير محمد بن جعفر ابن عبود ومن قبيله الفهر عبيده ثامر عبدالله الحصين وحزام القبلي ومحمد الجبعه وسالم بن هياف ومبارك بن ساره وشرثان بن فراج القرقاح والذين كانوا يعملون اخويا في الاماره في ذلك الوقت معادا ابن عبود وغيرهم من القبايل الاخرى وكانو عسير يحيطون بالقصر من جميع الاتجاهات ويطلقون النار على القصر وكان الامير مترك عند ابن عفيصان قبل الثوره والحصار وتوادع منه وذهب الى الرياض لمقابله الملك والسلام عليه ومكث عند الملك في ضيافه ثليم وذات يوم وكان ابن شفلوت عند الملك في المجلس سئله قائلا ماعرفت الى حصل بعدك في عسير يابن شفلوت فقال لاولله ماعرفت عساء مابه خلاف فقال له الملك جانا خبر اليوم بان عسير ثاروا على ابن عفيصان وحاصروه في قصر شدا واطلب منك انتجهز سريه وتقودها بنفسك لفك الحصار واخماد الثوره قال حاضر وقام من عنده وجهز السريه وكانت تضم من قبايل عبيده خاصه ومن قبايل قحطان عامه وكان من ضمن السريه رجل اسمر الون يدعى سعد بن جامع ولم يكن ينتمي لاسره ال جامع من عتيبه ولم يكن هو قايد السريه كما ذكر للاسف ابن زلفه وغيره في بعض الروايات المحرفه وبعد ان جهز ابن شفلوت السريه ذهب الى الملك يستأذنه بالرحيل فأذن له وسئله عن اول معشى لهم فاخبره ابن شفلوت بان اول معشى لهم في البطين بعد الرياض فقال له الملك بانه سوف يتعشى معهم وكان غرض الملك من مرافقتهم والعشى معهم شحذ همه القوم والتوضيح لهم بان مهمتهم بالغه الاهميه وذلك لتوحيد المملكه ولم شمل اهلها تحت را يه التوحيد وتحركت السريه بقياده قائدها الفذ باتجاه الجنوب وعندما وصلوا الى مكان المعشى قام ابن شفلوت بنحر اثنتين من الجيش وامر بتجهيز العشاء للملك وللقوم وبعد تناول الجميع طعام العشاء قام الملك بالتوجيه والارشاد كعادته وعاد الى الرياض بعد ان امر بتزويد السريه باربع من الجيش بعد علمه بان العشاء كان من الجيش وتحركت السريه ولبعد المسافه وعدم وجود وسيله اتصال استبطاء ابن عفيصان وصول النجده وذات ليله اختار احد الاخوياء وكان الاختيار على ثامر الحصين كما حدثني ابنه مسفر بذلك وطلب منه ابن عفيصان بان يتسلل من المحاصرين واذا نجا يذهب الى ابن مشيط شيخ قبايل شهران ويخبره بانه مرسول من ابن عفيصان ويطلب منه ان يزوده بذلول ورجال ويذهبا شمالا لتقصي اخبار ابن شفلوت وذهبا الى بيشه وسئلوا فيها ولم يجدوا اخبارفذهبا الى رنيه وسئلوا فيها فافادهم اميرها بانه سمع بان هناك قوم مروا بمحاذاةعرق سبيع باتجاه الجنوب فعرف ثامر بانه ابن شفلوت وقومه فعادا الى بيشه وعند وصولهم اخبروهم بان ابن شفلوت عند ابن ثنيان فذهبا اليه وعند ماراء ثامر سئله عن ابن عفيصان فاخبره بانهن محاصرين منذ قرابه العشرين يوما وان المؤنه نفذت وتوفي بعض الرجال بسبب الاختناق حيث انهم كانو مغلقين الابواب والنوافذ وفورا طلب ابن شفلوت ابن كدسه الغامدي واخبره بان معه كتاب من الملك عبدالعزيز لتزويده بالذخير والاسلحه التي يحتاجها وكان ابن كدسه من تجار بيشه حتى يومنا هذا وتوجه ابن شفلوت بسريته باتجاه ابها وعند وصولهم الى الجنفور منطقه تقع بين وادي ابن هشبل وخميس مشيط وتسمى حاليا المقطاع وكن الوقت ليلا قام ابن شفلوت بالامر بالمعشى وتوزيع الذخيره والاسلحه على القوم والاستعداد لدخول ابها وفي ذلك الاثناءكان يقطن في المنطقه اناس من عسير وعلموا بان هؤلا قوم قادمين لمحاربه ربعهم الذين يحاصرون ابها فذهبوا اليهم واخبروهم بالجيش ففروا ليلا وتركوا ابها وعند الفجر كان الامير مترك على مقربه من ابها ودخلها بدون قتال وتقابل الامير مترك والامير سعدابن عفيصان وحصل من ابن عفيصان بعض التشره على ابن شفلوت بحكم انه من ربع ابن شفلوت وكان من المقربين اليه حيث قال ابن عفيصان ابطيت علي يابوعجب كنيه للامير مترك باكبر ابنأءه فقال له معتذرا ولله اننا نمشي ليلنا ونهارنا ويشهد الله علينا ولكن المسافه بعيد فقال ماهمك امري فقال لاتضلمنا بمالم نفعله فيسلط الله عليك قبل ان تغيب الشمس وخرج من عنده بعد ان اخبره ابن عفيصان بان الذين قتلوا ابنه سليمان هم ال لصلع وقام بملاحقه عسير في تهامه ونزل خلفهم مع منطقه تسمى نيه وهي الان تسمى عقبه اشعار ومسفلته ولله الحمد وتؤدي الى تهامه بكل يسر وسهوله بفضل الله ثم بفضل حكومتنا الرشيده وبعد ان لحق بهم قاتل منهم من قتل وهرب منهم من هرب وغنم منهم غنائم كثيره من حلال وغيره وعاد وعند محاذاته بابها امر بستين خروف وامر ثامر بان يذهب بها الى ابن عفيصان ويخبره بكل ماحصل يخبره بانهم متجهين الى احد رفيده للمرابطه هناك وانتضار الاوامر من الملك وعندما وصلوا الى منطقه بالقرب من احد رفيده ومقام عليه حاليا المدينه العسكريه وفد اليه حسين بن سالم ابن صمان من شيوخ قبايل رفيده لعزيمته فعطاه موعد ولكن ثامر المذكور كما قال لي محدثي عندما وصل الى قصر شدا سئل عن ابن عفيصان فافادوه بأنه مريض فطلب مقابلته وعندما حضر اليه وجده لايتكلم ولكن يئشر بيده فعرف منه انه يطلب منه ان يذهب الى ابن شفلوت ويخبره وتوفي بعدذلك و ذهب ثامر الى الامير مترك وعندما اخبره تئلم لوفاته اشد الالم وارسل الى ابن صمان يعتذر منه واتجه الى ابها ولم ينتظروا كثيرا حيث وصل ابن ابرهيم واستلم الاماره في ابها واستتب الامن وكانت هذه اخر المعارك في عسير وعاد الامير مترك الى نجد للسلام على الملك واخباره بالنتائج المحموده ___________________________ طبعا هناك بعض الكتاب في المنتديات يريدون التباهي بالتاريخ على حساب غيرهم ومنها ماتم نقله من كتاب تاريخ عسير لإبراهيم بن علي زين العابدين الحفظي المتوفي عام 1372هـ وحققه وعلق عليهسعيد بن مسلط آل وصال المتوفي عام 1373هـ لما رأت قيادة الحملة النجدية استقرار آل عائض بالشرفة وعودة القبائل للآلتفاف حولهم، وتسيير الفرق العسكرية إلى مختلف الجهات، وإحراز النصر على جماعة الأدريسي في كل المواقع التي خاضوها معها، وإرتفاع معنويات العسيريين نتيجة ذلك، وعودة صفة الدولة لتلك الإمارة إذ لم يكن من أمر إلا انتقال مركز القيادة من (أبها) إلى (الشرفة) ومن هنا لايمكن استسلام آل عائض، بل إن قوتهم لا تزال، وصمودهم باق. ومن جهة ثانية وجدت القيادة النجدية أن جندهم قد أخذوا بالتضجر نتيجة الاستقرار في بيئة تختلف عن بيئتهم الأصلية التي هي البداوة، وأختلفت حياتهم مما كانت عليه من الكر والفر، والسير وراء الأبل، إلى الاستقرار بجمود، كما أخذت معنوياتهم تضعف نتيجة ما يصل إلى أسماعهم من انتصارات قوات آل عائض على جماعة الأدريسي وما يصل إليهم من أراجيز تندد بانضمامهم إلى عدو لقبائل هم جزء منها، وازديادهم قوة نتيجة ما يحصلون عليه من سلاح وذخيرة من معاركهم تلك، وأن القوة لم تكن لتعوزهم وإنما كانوا بحاجة إلى السلاح والذخيرة وها هي توفر لديهم بعضها فإذا حصلوا عليها تمكنوا ولم يبق أمامهم سوى التوجه نحو أبها لإخراج الغزاة منها، وطرد من أبعدوهم وهي بلدهم، وأخذت الشائعات تزداد عندما رأى إمام الجيش النجدي عبد الله بن حسن آل الشيخ ضرورة عمل شيء لإنقاذ الوضع. اجتمعت قيادة الحملة النجدية ورأت ملاينة ابن عائض، والعمل على صلح معن يرضي عنه الإمام عبد العزيز، وتدارست القيادة الموضوع، وقلبته على وجوهه، فالحجاز لا يزال قوياً وتفكير أشرافه بدخول عسير لأن هزيمتها بدء لزواله، وابن حميد الدين يقتطع أجزاء ويعمل لتقوية نفسه، والإدريسي لم يبد مقاومة وإنما هزم في كل معاركه، ونخشى أن يكون ذلك استدراجاً لنا فتأتي قوات من جهة بيشة وتحيط بنا، وأن طول البقاء في أبها من غير جدوى ليس في مصلحتنا، وقد ثبت آل عائض أقدامهم من جديد، وما علينا إلا الملاينة وأتخاذ أسباب لإجراء الصلح، وأما القتال والزحف وراء آل عايض وهذا لا نستطيعه لأننا لو تقدمنا نحو الشرفه لجاءت القبائل العسيرية إلى أبها ودخلتها، وأصبحنا في وضع تحيط بنا قبائل عسير من كله جهة، ولو كانت بأيديها أسلحة وذخيرة لما أمكننا الوقوف أمامها وقد حصلت عليه الآن من معاركها مع الإدريسي، ومعنا في المحرث وغيرها، وأن الإدريسي لا يمكن الركون إليه كالجربوع وليس غريباً أن يسبقنا للتفاهم مع آل عايض بعد أن وجد نفسه ضعيفاً أمامهم، وأننا لو توقفنا لا نستطيع دعمه، ولما حصل له مع ابن مساعد، وإن طال بنا الوقت شهر واحد في أبها لا نسل الأخوان من بيننا وعادوا على غير علم منا فلننه الوضع بخير قبل أن يأتينا شر، إذ ترون من الإخوان الإلحاح بالعودة – هذا ما حدثني به محمد بن جيفان فيما بعد ومن هذا المنطلق بدأت المفاوضة على الصلح. وكانت هذه المعلومات والأخبار السرية تصل إلى الإمام عبد العزيز عن طريق عيونه التي زجها بين صفوف قواته، فكتب إلى الأمير فيصل كتاباً يستحثه فيه على العودة إلى الرياض على أن يترك فيه أبها قوة بإمرة سعد بن عفيصان،ويكون قوامها خمسة آلاف من نجد، وصل هذا الكتاب في الثالث من شهر جمادي الأولى 1341هـ. وقد توجه الأمير فيصل إلى الرياض في الثامن من جمادي الآخرة 1341هـ ووصل إليها في الحادي والعشرين منه. وقد جاء في الكتاب الذي أرسل إلى ابن عائض : "قد طلبنا من ولدنا فيصل العودة وإخلاء عسير لكم، وتركنا طارفة عندكم مع ابن عفيصان لتكون بإمرتكم إن احتجتم إليها في حربكم مع ابن حميد الدين، وكلفناه بملازمتكم لإنهاء ما بينكم وبين الإدريسي الذي ما جئنا إلا من أجله، وما جئنا إلا لتقرير ما نراه صالحاً. وعندما لا ترون لكم بهم حاجة تسمحون لها بالعودة! لما انتهى ابن عائض من موضوع قوات نجد، وأن القسم الأكبر منها قد غادر عسيراً توجه إلى ابن حميد الدين ليصفي حسابه معه بعد أن دخلت قواته بلاد همدان، وسنحان، ويام، فجاء ابن عائض إلى (السقا) واتخذها قاعدة له، وحشد جموعاً من رجال القبائل ووجهها إلى ابن حميد الدين، وأن يكون تحت إمرة محمد بن عبد الرحمن، غير أن ابن عفيصان أبى ذلك، وصعب عليه أن يكون تحت إمرة محمد، على حين أن قائده أعطاه الأوامر والتعليمات التي تقضي بذلك. كان آل عائض قد طلبوا من ابن عفيصان أن يكون بجانبهم لأنهم قرروا مقاتلة ابن حميد الدين ، ومتابعة قواته حتى صنعاء، واحتلالها، وطرد ابن حميد الدين منها نهائياً، وضم اليمن إلى أبها. ولما رفض ابن عفيصان السير بقواته نحو اليمن والانضمام إلى قوات عسير، وذلك أنه لا يرغب في سيطرة آل عائض على اليمن خوفاً من الامتداد بعدها نحو الحجاز فنجد وهذا ما حدثني به ابن جيفان وكان هذا مبنياً على توجيهات أمير نجد التي كانت ترد إلى ابن عفيصان بشكل سري لحصر نفوذ آل عائض في منطقة ضيقة، فطلب منه حسن آل عائض مغادرة أبها مباشرة، ولكنه عاد فأظهر الموافقة ولكنه لجأ إلى طريق المراوغة والخداع. طلب ابن عفيصان من ابن عائض إرسال عائض بن محمد ومن يراه معه من آل عائض إليه خطة محاربة ابن حميد الدين، فظن خيراً وبعث حسن عمه الذي سار مع أخويه عبد الله ومحمد، ونزلوا إلى أبها، فقبض عليهم ابن عفيصان وأودعهم سجن (شدا) وأرسل مباشرة قوة قوامها ألفا رجل إلى السقا لمحاربة حسن، وإلقاء القبض عليه، وطلب منهم أن يطلبوا من حسن النزول إلى أبها قبل محاربته، فأن نزل فقد إنتهي الأمر، وأن رفض طلب منهم تسليمه كتاباً جاء فيه: "أرى من المصلحة نزولك أنت ومحمد، لا تظن بنفسك القوة فأن أبيت فأنا قادر بإذن الله على الاتيان بك ولو لجأت إلى أعتى حصون السروات، وإني مرسل إليك من يلاحقك، ولو غصت في الارض أو أرتقيت في الجو، وهدده بقتل من عنده وقد ضم إليهم عدداً من أعيان مدينة أبها إذا لم يتمثل وينزل مع تلك السرية التي بعثها إليه. وكان من بين الطارفة مع ابن عفيصان بعض مشايخ قحطان ومن بينهم ابن بخيتان، وابن عبود، وشعوان، وابن عشق، وابن سحمي، والذي نصحوا ابن عفيصان بالا يقدم على فعلته تلك ، وأنها مخالفة لأوامر الإمام عبد العزيز. رد حسن على ابن عفيصان بالقوة فأرسل فرقة هجمت على السرية النجدية ففتكت بكثير من أفرادها ومن نجا ولى الأدبار مهرولاً نحو أبها. وكتب حسن إلى ابن عفيصان كتاباً له ولمشايخ قحطان ولكن ما أن أستلم ابن عفيصان الكتاب حتى مزقه دون قراءته. وكان ابن عفيصان قد بعث بألف مقاتل بقيادة ابنه سليمان إلى بني الأسمر لتأديبهم حيث كانوا قد فتكوا بسرية أرسلها لهم الأمير فيصل قبل مغادرته بأيام. كمن رجال بني الأسمر ومعهم رجال من بني الأحمر وبني شهر لهذه القوة.. وعندما وصلوا إلى (الدرجة) خرجوا عليهم فجأة، واشتبكوا معهم في معركة تمكن فيها العسيريون من خصومهم، فقتلوا أكثرهم، ومنهم قائدهم سليمان بن سعد بن عفيصان، وأسروا الباقي بعد أن سدوا عليهم طريق الرجعة حتى لا يتمكن أحد منهم من الفرار. استنفرت القبائل رجالها، وشد بعضهم من عزم بعض، وتوجهوا نحو أبها، بعد أن أعلموا الأمير حسن آل عائض فوافق لهم على المضي فيما عزموا عليه، وأنه متجه أيضاً من ناحيته بمن معه. وعلم ابن عفيصان بالذي جرى، فأحزنه مقتل ابنه، وأرعبه سير العسيريين نحوه، وأعتقد أنه لاحق بابنه لا محالة، ولم يعد حسن التصرف، ولم يجد بداً من التحصن بـ (شدا) فسار إليه، وذلك بناء على رأي أمراء قحطان الذين أخذوا يقرعونه، ويلمونه على تصرفاته، ويعلمونه أن هذا الذي كنا نتوقعه، وقد حذرناك منه، ولكن لم تفعل، ونحن أدرى بأبناء عشائرنا. ولما تحصن ابن عفيصان في (شدا) اجتمع مع أمراء قحطان، وسألهم عن المخرج فأجابوه : لابد من البقاء في هذا الحصن حتى تصل نجدات من الرياض تنقذنا مما نحن فيه. وإما أن نتمكن من إبرام صلح مع آل عائض يخرجنا من هذا المأزق، وإما أن لا تجد بداً من الاستسلام خوفاً من الهلاك. وصلت القبائل العسيرية، وألقت الحصار على (شدا)، كما وصل ابن عائض من (السقا) أيضاً، وأعطى أوامر بالتشديد على الحصار، ومراقبته حتى لا يخرج منه أحد، وكان ابن عفيصان قد أدخل معه إلى (شدا) بعض أهل أبها حيث ساقوهم معهم بالقوة كي يحتموا بهم مع من في القصر من آل عائض ومن سبق أن كان معهم، فيكونوا درءاً لهم، فلا يطلق العسيريون الرصاص على القصر خوفاً على إخوانهم، ولا يقتحمونه خوفاً من أن يصاب من فيه بأذى، وكذلك يجعلون منهم سهماً للمفاوضة، أما القوات النجدية فقد كانت تصلي بنيران بنادقها من يقترب من (شدا). وكانت أيام الحصار الأولى وبحدود عشرة أيام لا تزال تتسم بالشدة والعنف من قبل النجديين، ولكن ابن عائض قد أمر العسيريين بعدم إطلاق رصاصة خوفاً على العسيريين داخل (شدا) فلما انتهت المونة داخل القصر خفت حدة المقاومة وشعر ابن عائض بذلك، فأمر بتقديم المؤنة إلى المحاصرين على أن تكون كافية كأنهم ضيوف عنده حرصاً على أهله وأبناء قومه. أخذت المفاوضات تجري عن طريق الرسل، وكان ابن عفيصان يماطل عسى أن تأتي نجدات من الرياض، واستمر الحصار أكثر من أربعين يوماً انتهت في شعبان 1341هـ أجبر فيها ابن عفيصان في النهاية على الاستسلام بعد أن بلغهم وفاة الأدريسي حيث فت ذلك في عضدهم، وتوقيع الصلح الذي يشترط : 1 – تسليم آل عائض ومن معهم من العسيريين الأسرى داخل السجن دون أن يكون أحدهم قد مس بأذى. 2 – خروج النجديين من (شدا) بأسلحتهم وارتحالهم من عسير جميعاً والتوجه مباشرة إلى نجد. 3 – عدم التعرض بالأذى لأحد أو لقبيلة أثناء سيرهم إلى هدفهم في الرياض. فتح العسيريون المجال لأنسحاب ابن عفيصان ومن معه بعد أن زودوا بما يكفيهم إلى أن يقطعوا أرض عسير، لكن ابن عفيصان ما أن وصل إلى الخميس حتى تمركزوا فيه على أمل أن تأتيه نجدات من الرياض، والتف حوله من أمل بوصول قوات ضخمة من الرياض تعاود الكرة على أبها، فطمع هؤلاء بالغنائم، وحلموا بالغنى، والتفوا حول ابن عفيصان، بعث ابن عائض رسالة إلى ابن عفيصان يطلب منه مواصلة السير، ويذكره بشروطه، ويلومه على بقائه فأجابه ابن عفيصان بجواب قاس : "إني مقيم هنا، ولن أعود إلى الرياض إلا حاملاً معي، أو أموت دون الخميس" فما كان من ابن عائض إلا أن أرسل له قوة بإمرة محمد بن ناصر بن عائض. ومن ناحية ثانية كان الإمام عبد العزيز قد بعث بفرقة على رأسها "ابن حشر" تنجد ابن عفيصان وهو لا يزال بأبها إن كان على شيء من القوة وتمكنه من القضاء على آل عائض، ولكن إن وجدت الوضع مختلاً، وليس بإمكانية ابن عفيصان عمل شيء فيكون ابن حشر كرسول من الإمام إلى حسن بن عائض ويسلمه خطابين أحدهما له شخصياً، والآخر يتم تسليمه لابن عفيصان عن طريقه وبعد الإطلاع عليه. ولكن ما أن وصل ابن حشر إلى بيشة حتى سمع بأخبار ما يدور في أبها من مفاوضات للصلح، فانتظر يترقب فإذا به يسمع أن الصلح قد إنتهى، وأن ابن عفيصان قد أنسحب إلى الخميس، وتمركز فيها، وأخل بالشروط، فأراد أن يسرع لدعمه، فتصل إليه أخبار سير حملة من أبها إلى الخميس للنيل من ابن عفيصان وطرده ومن معه، ببيشة، ويدعي أنه جاء مندوباً من الإمام عبد العزيز. سار ابن حشر وحيداً من بيشة إلى الخميس وليس معه سوى مرافقين ووصل إلى الخميس، والتقي بابن عفيصان. كانت قوة ابن عائض قد شارفت على الخميس والتقت بقوة ابن عفيصان، وجرت معركة بين القوتين جرح فيها ابن عفيصان جرحاً أودى بحياته في شهر شوال 1341هـ، ومحمد بن محيا من أهل الرياض، وأسر ابن حشر، فأعلن ابن حشر لمحمد بن ناصر بن عائض أمير قوة عسير أنه جاء موفداً من الإمام وأنه يحمل خطابين للأمير حسن، وأظهرهما فأخذه وما يحمل معه إلى أبها. ********************* هذا نص نقلته لكم من أحد المواقع المجاورة وهو نص متناقض حول هذه القضية حيث تنسب لغير بللحمر ((أما الأمير فيصل فبعد دخوله أبها نصب عليها الأمير سعد بن عفيصان وعاد إلى الرياض . تمركز الجيش الحجازي في بارق واتجه نحو السراة عن طريق عقبة (( ساقين )) حيث تمركز في باحة تنومة فأرسل أبن عفيصان سرية بقيادة أبنه سليمان فالتقى بالجيش الحجازي الزاحف نحو أبها في بلاد بالأسمر في موقع (( مسفرة )) فانهزم الجيش السعودي وقتل قائده سليمان بن سعد بن عفيصان وعشق بن شلفوت واسر محمد بن دليم وبعض أمراء قحطان ومحمد بن سعيد بن مشيط وتقدم الجيش الحجازي نحو أبها وعلى مقدمته الأمير حسن وأبن عمه محمد بن عبد الرحمن بن عائض فحاصر الجيش أبها واستسلمت المدينة واعتصمت الحامية السعودية في قصر شدا مدة عشرين يوما وكادت أن تستسلم إلا أن النجدة جائتها من نجد بقيادة اثنين من رجال الملك عبدالعزيز الأوفياء هما محمد بن سعد بن نجيفان و محمد بن جامع العتيبي وفي الوقت نفسه طلب الشريف حسين من جيشه الانسحاب من أبها والتوجه نحو الطائف لمعاونة بقية قواته التي تصطدم هناك بالقوات السعودية)) وهذا يثبت أن بأن قتل سليمان بن سعد بن عفيصان وابادة حاميته كان على يد آل لصلع وفي قرية مسفرة تحديدا نتمنى وضع تفاصيل القصة هنا لمن يعرفها،،، منقول عن شبكة بللحمر الرسمية |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ولد مفلح
المنتدى :
قبيلة بللحمر
الله يعطيك العافيه |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ولد مفلح
المنتدى :
قبيلة بللحمر
الله يعطيك العافية جهد تشكر علية لاهنت يالطيب ونقل مميز
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ولد مفلح
المنتدى :
قبيلة بللحمر
مشاركة جميله وبالتوفيق
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ولد مفلح
المنتدى :
قبيلة بللحمر
نقل رائع ومهم تقبل مروري وشكرا
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ولد مفلح
المنتدى :
قبيلة بللحمر
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ولد مفلح
المنتدى :
قبيلة بللحمر
السلام عليكم \اولاالكلام هذا كله قص ولصفق امااذا جينا للواقع فقرية مسفره ماكانت موجوده زمن ابن عفيصان كان يطلق على مكانها شعب ضلمه (مظلمه)ولمى طلع بن عفيصان صوب رجال الحجر انهزمت جميع القبايل ماعدا عبدالله بن احمد ابن ملحم وقتل ولد ابن عفيصان فرجع جيش ابن عفيصان صوب عسير بعده انصاب الشيخ عبدالله بن احمد بالجدري واخذ المشيخه او بالاصح امارة المجنب الشيخ علي ابن ملحم هذا التاريخ ووالوثايق موجوده عند ابن ضبعان |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 8 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ولد مفلح
المنتدى :
قبيلة بللحمر
يا اخي كاتب الموضوع لماذا المغالطة في التاريخ ؟؟؟؟ اما تستحي تنسب فعل غيرك لنفسك؟؟ اليست هذه سرقة ادبية؟؟ القاصي والداني ممن اعمارهم ضعف عمرك يعلمون ان (ابن عفيصان) قُتل في قرية ال تاجر في وادي عبل على يد الشيخ عبدالله بن احمد بن ملحم وجماعته وان اردت تفاصيل القصة فساوردها لك كاملة بمافي ذلك القصائد التي قيلت وما حدث بعد مقتله من تبعات... ان كنت جاهل بالتاريخ فعليك التاكد مما تكتب وان كنت تتعمد التحريف قف عند حدك هل ترضى ان اسرق ماهو ملكك؟ كذلك الناس لا يرضون ذلك |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 9 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ولد مفلح
المنتدى :
قبيلة بللحمر
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 10 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ولد مفلح
المنتدى :
قبيلة بللحمر
دعوها فإنها منتنة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| خطاب للشيخ مانع بن منصور بن محيا شيخ بللحمر سنة 1340هـ من جلالة الملك عبد العزيز | ولد مفلح | قبيلة بللحمر | 36 | 05-18-2012 07:03 PM |
| مقطع :: الصبح محلا شبوب النار | ابن فهيد | الصــوتيات والمرئيات والفلاشات | 3 | 01-03-2010 11:04 AM |
| العضو الشبح | أبو شهد | التراحيب والتهنئة والمناسبات | 21 | 11-14-2009 01:46 PM |
| & مفارش لسفرة راقية & | بنت الوطن | ركن للديكور المنزلي | 4 | 08-14-2009 11:21 PM |
| قصيدة الشهري مرحبا بابن محيا وربعه بللحمر وبيام وقحطان وشهران | ولد مفلح | المنتديات الأدبية | 5 | 10-14-2008 10:53 PM |