الشاعر الذي أعشق شعره الصادق كثيراً
الشاعر حسن تميم الحجري وقصيدة تناقلتها عشرات المواقع والمنتديات
لروعتها واحساسها النفسي البالغ الاثر
قصيدة كما تقول الرويات الكثيرة انه ارسلها الى محبوبته التي تزوجت وهو مغترب في خارج مدينته
ولما جاء ووجدها متزوجة اصيب بصدمة بالغة الاثر وقيل انه لم يبوح بقصته الا شعراً وهو يرفض
الحديث عن هذا الموضوع اطلاقاً
ولفرط حزنه كتب عشرات القصائد التي يبكي فيها بشدة وجزع على فقد محبوبته
يابرية
يابنت وش ينفعني الوصل هالحين
دام الوصل يحمل شعار الخطية
زوجك وامان الله بحقه تقومين
في حكم زوجك جعلكم للهنية
ماعاد لي بك غير ذكرى محبين
فارقهم الله والسبايب خفية
اباحك الله باي دار تحلين
مامنك ياعشقي لمحت الاذية
باعوك للي مادرى ليه تبكين
باعوك لانسان تعدى عليه
يابنت انا طالبك لا لا تناسين
خلي هوانا بالضلوع الحنيه
عيشي معَ زوجك بدار تهنين
لاعاد يبقى للطواري بقيه
بس اذكريني لك كما النون بالعين
في خافقي دارك وروحي ركيه
لكن جرحي بان في دمعة العين
وارى شعور الحب قطع يديه
ابوح لك بالدمع الازرق وتدرين
قيمة غلاك وحشمتك يابريه
عيشي حياتك وانعمي بالملايين
بأدعي لك الله في يسار الطويه
انا قتلني يوم شفتك تزفين
قدام عيني والبشر بك هنيه
وشلون بانسى ذلك الموعد الشين
موعد زفافك في جبال الحوية
يابنت لو من عقب ماترحل سنين
والا عقب موتي ونعي النعية
لا جاك مولودٍ بكر عاش يومين
سمي (حسن) بأجر الوفا ياوفية
اخذوك مني غصب ياشوفة العين
واحلامنا ماتت بليا خطية
والله لو عشت العمر حقبة سنين
ما أنسى عذاب الغبن يالالمعية
يابنت هذا اللي طرى لي وتدرين
اني على كف الحياة الشقية
قبل الرحيل المر يابنت تكفين
لاتجبرين الوقت يقسى عليه