|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
النقاشات الجادة والحوارات
يوجد في بلدنا كثير من العمالة المنزلية (الخادمات)، فقلّ ما نجد منزلاً خالياً منهم، وذلك بسبب تذرع النساء بانشغالهن عن القيام بالأعمال المنزلية وإدارتها . ففي الصباح الباكر لا نسمع الا صراخ الابناء والزوج ينادون الشغالة وين اللبس وين بدلة الرياضة وين العقال وين الجزمة وتصرخ العاملة طيب بابا كل هذا انا يرتب بالليل هذا فية ولد يخرب بسرعة اقول بلاش قرقر كثير البنت تصرخ سوي شعري وين الشريطة وين الخ... فالام نايمة طبعا ولن تصحى الا قبل الظهر.. وتصحى تصرخ يالله صباح خير تنادي العاملة وين ملابسي ليش ما كويتي هذا وين المشط الاكسسوار الفضي وينه هل الحمام جاهز باقي تشيلها وتـ ...يااااااااي وحينما تنتهي تنادي وين قهوتي وتحضرها جيبي الجريده هاتي الجوال جيبي البركفست حقي . ياليت تنطقها صح ويش رايحة تسوي الغداء اليوم .. رز مدام .. مافية ايدام .. لا مدام وماذا بعد نجد بعض الأسر يعتمدون اعتماد كلي عل الخادمة فتستقبل الزوج وتقدم له الطعام وتجهز حمامه وغرفته وتستنى الابناء وتساعدهم في خلع الملابس وتغييرها وتقدم لهم الطعام واصبح الابناء لا يبالون بوجود امهم فلديهم البديل. كما أن الخادمة عند البعض هي المربية ، والمدبرة الآمرة الناهية ، بل تعدى الأمر إلى كونها تكلم الرجال وتستقبل الزوج والاولاد والضيوف بدون حجاب في احد الزيارات كانت العائلة بخادمتها وحينما قاربت الساعة الحادية عشر صرخت في وجه رب الاسرة نادته باسم اللقب الأخير للعائلة بدون بابا ولا ماما فقالت هيا نروح بيت تبسم وقال مشينا وقام ونادى بصوت عالي يالله في امان الله والزوجة آخر ما تعلم تصدقون قلت لها الذي حصل ضحكت وقالت عشان تعبانة من الصباح وتبغى تنام بصراحة لقطت وجهي شي حصلته وشي لم اجده ههههههههه لقافة الناس فين وانا فين اهل العاملات ادرى!!!!!!! ووصل الأمر عند بعض الأسر إلى أن الخادمة تقوم بتدريس الأبناء القرآن الكريم بلغتها المكسرة وتعتني بجميع شئونهم من ملبس ،ومأكل ،ومشرب ، حتى وصل الأمر لاصطحابهم إلى المستشفى، أما البعض الآخر من الأسر فيرى أن ترفيه الأطفال من اختصاص الخادمة، وقد رأيت بأم عيني في إحدى المراكز الترفيهية النسائية أطفالاً مع خادمة ترتدي البنطال الضيق وبكامل الزينة بجميع أنواعها تشتري الوجبات، وتقص التذاكر، وعندما بدأ الأطفال اللعب اتجهت للحديث في الجوال، وللأطفال رب يحميهم !!! ومن العجب أني وجدت خادمة جاءت بدلاً من الأم لحضورالمدرسة لحضور احتفال آخر العام !، وعندما سألتها ( وين ماما ) قالت الخادمة ( ماما نوم ) قلت لا حول ولا قوة الا بالله . هذه التصرفات من بعض النساء، ترتب عليه مفاسد عظيمة مثل : ايضا تصرفات العاملات مع الابناء المراهقين وكثرة الضحك والتصرفات الغير لائقة فقد شاهدت بام عيني طريقة مناولة كأسة الماء تحاول من خلالها مسك يد ذلك المراهق وما ذنب ابنائنا حينما يقعون في الفساد وذلك بسبب انشغال ربة الأسرة – بالذهاب للمشاغل أو الكوفيرات ، أو الأسواق ، كما ساعد هذا الانشغال على وجود ظاهرة البدانة ، وانتشار الأمراض بسبب الترف والكسل والانهيار الاقتصادي للأسرة . في احد الخادمات تعرف ان سيدتها كثيرة النوم او الخرجات فتواعد شباب جنسها لتخرج معه وترجع ولا احد يعلم فذات يوم انكشفت عن طريق جارهم حينما شاهدها متسللة الى البيت الساعة العاشرة والنصف صباحا وقام بتبليغ صاحب المنزل. وصُمي أذنيك حتى لا تسمعين أن خادمة فلان هي التي تتولى شؤون الأب المعاق ومباشرة نظافته فتكشف عورته وهي محرمة عليه . وماذا بعد كل هذا نجد الامهات يشتكون من قسوة الابناء وعدم برهم لماذا تبكين الآن وانت السبب ابنك تعبان يحتاج منك ضمة حب وحنان ولا يجد سوى العامله امامة ابنتك تريد ان تدرسينها وتضمينها وتقبلينها وتسرحي شعرها فلم تجدك فلنستشهد بهذا الموقف: والله انني حضرت محاضرة للاخت الداعية رسمية الغامدي فكانت بعنوان كيف تشعرين ابنتك بالحنان وحينما سألت الامهات متى آخر مرة حضنت فيها ابنتك ضحكت احداهن وقالت لم احضنها ابدا والاخرى قالت وهي في اللفة واخرى قالت سلمت عليها بالعيد الماضي كلمات توجع القلب وتذرف لها العيون واتجهت الاخت الداعية بنفس السؤال على البنات فقالت احداهن لقد اهدتني هدية وقبلتني امي في نهاية العام الماضي حينما نجحت بتقدير جيد جدا وقالت الاخرى لم تشعرني امي بحنانها كي اقبلها او احضنها كلام كبير جعل عيناي تذرف من الدموع .. واخرى قالت احب امي لكن استحي اضمها لاني لم اتعود قلت لها ابدئي من الآن قالت والله انني اتمنى ولكن لا استطيع فحينما سمعت حوارنا الاستاذة الداعية قالت لا لا تقولين لا تستطيعين من الأن نريد ان نفتح صفحة جديدة من الحب فكل ام تحضن ابنتها وكل ابنه تقوم بحضن امها فعم السكون في القاعة فقالت هيا نبدأ وضحك البعض والبعض يهمس لمدة ربع ساعة فقالت احداهن انت يا استاذة متى آخر مرة فضحكت ونظرت الى والدتها وقالت عندما استيقظ في الصباح اقبلها في راسها وفي خديها وفي يديها وحينما اذهب مشوار اقبلها وعند النوم ايضا اضمها واقبلها وكم شوقي لها الآن وهي بقربي فنزلت من مكانها فضمتها وقبلتها وبكت والدتها وقالت الحمد لله هذا ما تعودت عليه وعودته لإبني احمد ولبناتي ولأبنائي الثلاثة ولله الحمد فقامت كل فتاة الى امها واصبح موقف جدا مؤثر وعاد الحب من واقعي ومن بوح قلمي |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
المشكاة
المنتدى :
النقاشات الجادة والحوارات
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
المشكاة
المنتدى :
النقاشات الجادة والحوارات
ان لله وانا اليه راجعوون امووور تصير في واقع حياتنا تقشعر منها الابدااان
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
المشكاة
المنتدى :
النقاشات الجادة والحوارات
الخادمات في بعض البيوت من الضروريات..
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
المشكاة
المنتدى :
النقاشات الجادة والحوارات
لا حول ولا قوة الا بالله
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
المشكاة
المنتدى :
النقاشات الجادة والحوارات
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|